الانتقال إلى المحتوى
الأستاذ الدكتور إرسين غوندوغان

الأسئلة الشائعة

تجدون هنا إجابات عامة عن أكثر الأسئلة شيوعًا أثناء الفحص. ويتطلب التقييم الخاص بحالتكم إجراء فحص طبي.

لا. فقد تُسبّب أكياس البنكرياس، والتهاب البنكرياس المزمن، والتهاب البنكرياس المناعي الذاتي، وبعض الأورام الحميدة أيضًا مظهر كتلة في البنكرياس. ولإجراء تقييم قاطع، يُجرى التصوير وفق بروتوكول البنكرياس، وعند الحاجة التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار والخزعة.

سرطان البنكرياس →

إذا كان سيُبدأ بالعلاج الكيميائي أو الإشعاعي، فيجب تأكيد التشخيص بالخزعة. ولدى بعض المرضى الذين يبدو مظهرهم في التصوير نموذجيًا ومناسبًا للعملية مباشرة، قد لا تكون الخزعة قبل العملية إلزامية. وينبغي أن يتخذ القرار المجلس متعدد التخصصات.

سرطان البنكرياس →

لا. قد يرتفع CA 19-9 أيضًا في انسداد القنوات الصفراوية والتهاب البنكرياس وأمراض أخرى. أما في بعض حالات سرطان البنكرياس فقد يبقى طبيعيًا. وهو ليس وحده فحصًا للتشخيص أو للكشف المبكر.

سرطان البنكرياس →

لدى المرضى الذين يمكن استئصال المرض لديهم بالكامل جراحيًا، توجد فرصة للشفاء الدائم. لكن بسبب خطر عودة المرض، تُجرى العملية عادةً مع العلاج الكيميائي. وفي المرحلة المتقدمة يهدف العلاج إلى السيطرة على المرض، وإطالة مدة الحياة وتحسين جودتها.

سرطان البنكرياس →

نعم. ينبغي أن يتخذ قرار قابلية الاستئصال فريق ذو خبرة في جراحة البنكرياس وأشعته. ويمكن إعادة تقييم بعض الأورام المتقدمة موضعيًا أو الواقعة على حدود قابلية الاستئصال بعد العلاج الكيميائي.

ومع ذلك، لا يصبح كل مريض قابلًا لإجراء العملية بعد العلاج.

سرطان البنكرياس →

لا. في عملية ويبل لا تُستأصل المعدة كاملة. ففي معظم التقنيات تُحفظ المعدة؛ وفي بعض الحالات قد يُستأصل جزء صغير من مخرج المعدة.

سرطان البنكرياس →

نعم. إذا كان الجزء المتبقي من البنكرياس يعمل بكفاءة كافية، فيمكن أن يستمر الهضم وضبط سكر الدم. وقد يحتاج بعض المرضى إلى إنزيمات البنكرياس أو علاج السكري.

سرطان البنكرياس →

يلزم استخدام الإنسولين مدى الحياة وإنزيمات البنكرياس مع كل وجبة. ويمكن مواصلة الحياة بمتابعة وثيقة من فريق ذي خبرة في السكري والتغذية.

سرطان البنكرياس →

يُوصى بالعلاج الكيميائي بعد العملية لمعظم المرضى الذين تسمح حالتهم العامة بذلك. ويُحدَّد العلاج الذي سيُستخدم ومدته بحسب ما إذا كان المريض قد تلقّى علاجًا قبل العملية أم لا، ونتيجة الفحص النسيجي المرضي، وحالة تعافي المريض.

سرطان البنكرياس →

تختلف مدة العلاج بحسب مرحلة المرض:

  • يستمر العلاج الكيميائي قبل العملية في الغالب بضعة أشهر.
  • يستغرق التعافي بعد العملية عادةً بضعة أسابيع.
  • يُخطَّط في الغالب لمدة إجمالية للعلاج الكيميائي حول العملية تبلغ نحو ستة أشهر.
  • في المرض النقيلي، قد يستمر العلاج ما دام يحقق فائدة وكانت آثاره الجانبية مقبولة.

هذه مدد تقريبية؛ وقد تختلف خطة العلاج الشخصية.

سرطان البنكرياس →

يُقيَّم أولًا سبب اليرقان، ووجود عدوى في القنوات الصفراوية، وقابلية الورم للاستئصال. فبعض المرضى يمكن إجراء العملية لهم مباشرة، في حين قد يحتاج آخرون أولًا إلى دعامة صفراوية وعلاج كيميائي.

سرطان البنكرياس →

لا تُستخدم فتحات الأمعاء (الفغرات)، أي الكيس، بشكل روتيني في عمليات سرطان البنكرياس. وقد تلزم نادرًا في مضاعفات معوية خاصة جدًا وغير متوقعة.

سرطان البنكرياس →

لا يُوصى بالكشف المبكر عن سرطان البنكرياس لعموم السكان. لكن الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي قوي أو تغيّرات جينية وراثية محددة يمكن متابعتهم ضمن برامج مخصّصة للأفراد مرتفعي الخطر.

وتُستخدم في المتابعة عادةً تصوير البنكرياس بالرنين المغناطيسي/MRCP والتصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار. ويُحدَّد عمر البدء بحسب التاريخ العائلي والتغيّر الجيني.

سرطان البنكرياس →

نعم. توصي توصيات NCCN الحالية بإجراء اختبار الجينات الوراثية لجميع المرضى المشخَّصين بسرطان البنكرياس، حتى إن لم يكن في العائلة تاريخ للإصابة بالسرطان [1]. وقد تؤثّر النتيجة في العلاج وفي تقييم أفراد العائلة معًا.

سرطان البنكرياس →

قد تكون إعادة تقييم الصور بسرعة من قِبل فريق متعدد التخصصات ذي خبرة مفيدة، ولا سيما فيما يخص قابلية الاستئصال. لكن لا ينبغي إطالة التقييم دون داعٍ، ولا تأخير العلاج المخطَّط له.

سرطان البنكرياس →

في حال ظهور الأعراض التالية ينبغي التواصل مع الفريق الصحي دون تأخير:

  • الحمّى والقشعريرة
  • يرقان حديث الظهور أو متزايد
  • قيء مستمر وعدم القدرة على تناول السوائل
  • ألم لا يمكن السيطرة عليه
  • فقدان سريع للوزن
  • براز أسود أو نزيف
  • تورّم في ساق واحدة
  • ضيق مفاجئ في التنفس أو ألم في الصدر
  • حمّى مرتفعة أثناء العلاج الكيميائي
سرطان البنكرياس →

لا تتحول حصوات المرارة إلى سرطان بشكل مباشر. وسرطان المرارة نادر جدًا. ورغم الاعتقاد بأن الحصوات الكبيرة وطويلة الأمد قد تزيد الخطر بسبب ارتباطها بالالتهاب المزمن، فإن السرطان لا يتطور لدى الغالبية العظمى من الأشخاص المصابين بحصوات المرارة.

وإذا ظهرت في التصوير بالموجات فوق الصوتية سماكة غير منتظمة في جدار المرارة أو سليلة أو كتلة، فيلزم تقييم إضافي.

حصوات المرارة →

في أغلب الأحيان لا. ففي حصوات المرارة التي لا تسبب أي أعراض ولا يوجد معها أي اكتشاف مثير للاشتباه في التصوير، لا يُنصح بالجراحة الروتينية. وقد يكفي أن تعرف ما الشكاوى التي يجب عليك عند ظهورها مراجعة الطبيب.

وفي حال وجود حصاة كبيرة، أو سليلة في المرارة، أو تغير في الجدار، أو بعض الأمراض الخاصة، يُتخذ القرار بشكل فردي.

حصوات المرارة →

بالنسبة للحصوات التي تُكتشف مصادفةً في مرارة ذات مظهر طبيعي ولا تسبب أي أعراض، فإن المتابعة المنتظمة بالتصوير بالموجات فوق الصوتية ليست ضرورية لدى معظم المرضى. وإذا حدث ألم جديد أو حمى أو يرقان، فيجب إعادة التقييم.

وفي حال وجود سليلة في المرارة، أو سماكة في الجدار، أو أي اكتشاف آخر مثير للاشتباه، قد يلزم برنامج متابعة منفصل.

حصوات المرارة →

حجم الحصاة أحد المعايير المستخدمة في التقييم، لكنه وحده ليس كافيًا. إذ يتم تقييم أعراض المريض، وعدد الحصوات، ومظهر جدار المرارة، ووجود سليلة أو كتلة مرافقة، والحالة الصحية العامة معًا.

فالحصوات الصغيرة جدًا أيضًا قد تنزل إلى القناة الصفراوية وتؤدي إلى التهاب البنكرياس أو اليرقان. لذلك لا يمكن إجراء تمييز قاطع من قبيل «الحصاة الصغيرة غير ضارة، والحصاة الكبيرة خطيرة».

حصوات المرارة →

قد تكون لكل من الحالتين مخاطر مختلفة. فالحصوات الصغيرة قد تمر بسهولة أكبر إلى القناة الصفراوية وتسبب التهاب البنكرياس أو اليرقان. أما الحصوات الكبيرة فقد ترتبط بالضغط والالتهاب طويلَي الأمد.

وفي قرار الجراحة، لا يهم عدد الحصوات وحجمها فقط، بل تهم أيضًا الأعراض التي يعاني منها المريض والمضاعفات التي تحدث.

حصوات المرارة →

قد تمر حصاة صغيرة من المرارة إلى القناة الصفراوية، لكن هذا ليس دائمًا أمرًا جيدًا. فكما قد تمر الحصاة من القناة إلى الأمعاء، قد تسد القناة الصفراوية أو مخرج قناة البنكرياس، فتسبب اليرقان أو العدوى أو التهاب البنكرياس.

أما الحصوات التي تبقى داخل المرارة، فلا تختفي في الغالب تمامًا من تلقاء نفسها.

حصوات المرارة →

الحمأة الصفراوية هي تراكم جزيئات صغيرة موجودة في الصفراء، مثل بلورات الكوليسترول والبيليروبين وأملاح الكالسيوم وما شابهها، في المرارة. ولم تتكوّن بعد حصاة واضحة، لكن الحمأة الصفراوية قد تختفي مع الوقت، أو تبقى كما هي، أو تتحول إلى حصوات صغيرة.

الحالات التي قد تسهّل تكوّن الحمأة الصفراوية هي:

  • الصيام لفترة طويلة
  • فقدان الوزن بسرعة كبيرة
  • فقدان الوزن السريع بعد جراحة السمنة
  • الحمل
  • التغذية الوريدية لفترة طويلة
  • بعض الأمراض الشديدة
  • عدم قدرة المرارة على التفريغ بشكل كافٍ
  • استخدام بعض الأدوية مثل سيفترياكسون (Ceftriaxone) وأوكتريوتيد (Octreotide)

إذا كانت الحمأة الصفراوية لا تسبب أي شكوى، فلا تلزم في أغلب الأحيان جراحة فورية أو علاج دوائي. وإذا كان هناك سبب مؤقت يساهم في تكوّن الحمأة، فقد تختفي من تلقاء نفسها بتصحيحه. ويُحدَّد ما إذا كانت المتابعة ضرورية بناءً على شكاوى الشخص ونتائج الدم ونتائج التصوير بالموجات فوق الصوتية.

ومع ذلك، فإن الحمأة الصفراوية ليست دائمًا غير ضارة. فالبلورات الصغيرة قد تمر إلى القناة الصفراوية وتسبب:

  • ألم المرارة النموذجي
  • التهاب المرارة
  • انسداد القناة الصفراوية واليرقان
  • عدوى الطرق الصفراوية
  • التهاب البنكرياس الحاد

إذا وُجد ألم المرارة النموذجي مع الحمأة الصفراوية، أو حدثت مشكلة مثل التهاب المرارة أو اليرقان أو التهاب البنكرياس، وكان المريض مناسبًا للجراحة، فإن العلاج الدائم يكون عادةً استئصال المرارة بالمنظار. وبشكل خاص لدى المرضى الذين أصيبوا بالتهاب البنكرياس بسبب الحمأة الصفراوية، يكون التقييم الجراحي مهمًا نظرًا لخطر تكرار التهاب البنكرياس.

لا يُنصح روتينيًا بالعلاج الدوائي بهدف إذابة الحمأة الصفراوية. ويمكن النظر في الأدوية التي تحتوي على حمض الأورسوديوكسيكوليك فقط لدى مرضى مختارين غير مناسبين للجراحة أو لديهم ظروف خاصة، وبقرار من الطبيب. ولا يجوز استخدام أدوية «مذيبة للصفراء» أو منتجات عشبية من تلقاء النفس.

إذا ترافق ألم البطن مع الحمى أو القشعريرة أو اليرقان أو البول الداكن أو القيء المستمر، فيجب مراجعة مؤسسة صحية دون انتظار [6,7].

حصوات المرارة →

يمكن النظر في العلاج الدوائي فقط لدى مرضى مختارين لديهم حصوات كوليسترولية صغيرة وغير مناسبين للجراحة. ويستغرق العلاج وقتًا طويلًا، وهناك احتمال لتكوّن الحصوات من جديد. أما في الحصوات التي تسبب أعراضًا، فإن العلاج الدائم والراسخ هو عادةً الجراحة.

حصوات المرارة →

في العلاج المعياري، لا تُزال الحصوات فقط، بل تُستأصل المرارة التي تكوّن الحصوات. فإذا تُركت المرارة، يبقى احتمال تكوّن حصوات جديدة وتكرار الشكاوى قائمًا.

حصوات المرارة →

نعم. المرارة ليست عضوًا ضروريًا للحياة. فالكبد يستمر في إنتاج الصفراء، ويواصل الجهاز الهضمي عمله. ويعود معظم المرضى بعد الجراحة إلى حياتهم الطبيعية ونظامهم الغذائي المعتاد.

حصوات المرارة →

في الوقت الحاضر، الطريقة المعيارية هي الجراحة بالمنظار، أي الجراحة المغلقة. وفي حالة الالتهاب الشديد، أو الالتصاقات المتقدمة، أو النزيف، أو عدم إمكانية تمييز البنى التشريحية بشكل آمن، قد يتم التحول إلى الجراحة المفتوحة.

ويُجرى هذا التغيير لغرض سلامة المريض، ولا يعني أن الجراحة فشلت.

حصوات المرارة →

يُستخدم ERCP أساسًا لإزالة الحصوات التي نزلت إلى القناة الصفراوية الرئيسية. أما العلاج المعياري للحصوات الموجودة داخل المرارة فليس ERCP.

وبعد تنظيف القناة الصفراوية بواسطة ERCP، إذا كان المريض مناسبًا للجراحة، يمكن التخطيط لجراحة منفصلة للمرارة.

حصوات المرارة →

لدى بعض المرضى، قد يصبح البراز لينًا بشكل مؤقت أو يزداد تكرار الذهاب إلى المرحاض بعد الجراحة. وتخف هذه الحالة في الغالب مع مرور الوقت.

وإذا كان هناك إسهال يستمر لفترة طويلة، أو يؤثر على الحياة اليومية، أو يوقظ من النوم ليلًا، فيجب مراجعة الطبيب للبحث عن أسباب أخرى، وعند الحاجة لتقييم الأدوية التي تربط الأحماض الصفراوية.

حصوات المرارة →

قد تُكتشف حصوات المرارة أثناء الحمل، ويمكن متابعة بعض الحصوات دون أن تسبب أعراضًا. وإذا حدث ألم متكرر، أو التهاب المرارة، أو اليرقان، أو التهاب البنكرياس، فيلزم تقييم مشترك من قِبل فرق أمراض النساء والتوليد والجراحة العامة والتخدير.

وعند الضرورة، يمكن إجراء الجراحة بالمنظار أثناء الحمل أيضًا. ويُتخذ القرار بشكل فردي مع مراعاة مرحلة الحمل وشدة المرض وحالة الأم والجنين.

حصوات المرارة →

في الحالات التالية، راجع مؤسسة صحية دون انتظار:

  • ألم شديد في البطن لا يزول خلال بضع ساعات
  • ترافق الألم مع الحمى أو القشعريرة
  • اصفرار العينين أو الجلد
  • بول داكن اللون
  • قيء متكرر
  • الإغماء، أو الوهن الواضح، أو اضطراب الوعي
حصوات المرارة →

لا. جزء كبير من الكتل المكتشفة مصادفةً في الكبد تكوّنات حميدة مثل الورم الوعائي الدموي أو FNH أو الكيس البسيط. لكن لتحديد نوع الكتلة يجب تقييم سوابقك السرطانية وأمراض الكبد لديك ونتائج التصوير بالمادة الظليلة معًا [1].

أورام الكبد →

لا يمكن وضع تشخيص قاطع بتحليل الدم وحده. فالواسمات مثل AFP وCEA وCA 19-9 قد تساعد لدى بعض المرضى في التشخيص والمتابعة؛ لكن كونها طبيعية لا يستبعد السرطان، وارتفاعها لا يعني السرطان بشكل قاطع.

أورام الكبد →

لا. يمكن التعرّف على بعض الكتل الحميدة وعلى سرطان HCC النموذجي لدى مرضى التليّف من دون خزعة، عبر CT أو MRI مناسب بالمادة الظليلة. وإذا لم يكن التصوير قاطعًا أو كانت نتيجة الخزعة ستغيّر خطة العلاج، فقد تُؤخذ عينة نسيجية.

أورام الكبد →

لدى بعض المرضى نعم. ويتطلب ذلك أن يكون الورم قابلًا للاستئصال تقنيًا، وأن يكون المرض في مناطق الجسم الأخرى تحت السيطرة، وأن يبقى بعد الجراحة نسيج كبدي عامل كافٍ. ويجب أن يُتخذ القرار بشكل فردي في مجلس متعدد التخصصات.

أورام الكبد →

يمكن لنسيج الكبد السليم المتبقي أن يزيد حجمه بعد الجراحة. لكن هذا لا يعني أن الجزء المستأصل يتكوّن من جديد بالشكل نفسه. وقد تتأثر القدرة على التجدد بالتليّف، والضرر الناجم عن العلاج الكيميائي، والتدهّن، وأمراض الكبد الأخرى.

أورام الكبد →

لا. قد تدل النقيلة الكبدية على أن المرض في مرحلة متقدمة؛ لكن، لا سيما في النقائل محدودة العدد الناجمة عن سرطان القولون والمستقيم، يمكن لدى بعض المرضى السيطرة على المرض لفترة طويلة باستخدام الجراحة والاستئصال الحراري والعلاجات الدوائية معًا. ولدى بعض المرضى المختارين قد يكون الاستئصال الجراحي الكامل ممكنًا [7].

أورام الكبد →

بحسب موقع الورم، قد يُستأصل جزء صغير من الكبد، أو قطعة (segment)، أو جزء أوسع. ولدى المرضى المناسبين قد تُستخدم الطرق التنظيرية (laparoscopic) أو الروبوتية. وفي الأورام الكبيرة أو القريبة من الأوعية الدموية أو المتعددة قد تلزم الجراحة المفتوحة. والهدف الأهم ليس اسم الطريقة المستخدمة، بل استئصال الورم بهوامش آمنة والحفاظ على نسيج كبدي عامل كافٍ.

أورام الكبد →

يعتمد هذا القرار على نوع الورم ونتيجة فحص علم الأمراض. ففي HCC لا يلزم العلاج الدوائي الروتيني بعد الجراحة لكل مريض. أما في سرطان القنوات الصفراوية داخل الكبد ونقائل الكبد فقد يُطبَّق العلاج الجهازي قبل الجراحة أو بعدها بصورة أكثر. ويحدد مجلس الأورام الخطة الفردية.

أورام الكبد →

لا يمكن الوقاية من جميع الحالات. ومع ذلك، قد يساعد في تقليل خطر HCC تلقّي لقاح التهاب الكبد B، وعلاج عدوى التهاب الكبد B وC، وتجنّب الإفراط في الكحول، والحفاظ على وزن صحي، وإبقاء السكري ومرض الكبد الدهني تحت السيطرة. ومن المهم للتشخيص المبكر أن يلتزم الأشخاص المصابون بالتليّف أو بمرض كبدي مزمن عالي الخطورة ببرنامج كشف منتظم [3,4].

أورام الكبد →

لا. الغالبية العظمى من الكتل الكظرية المكتشفة مصادفةً حميدة. لكن للتأكد من أن الكتلة حميدة يجب تقييم خصائص التصوير والاختبارات الهرمونية اللازمة معًا.

كتل الغدة الكظرية (الغدة فوق الكلوية) →

لا. في النهج الحديث لا يُتخذ القرار بحسب الحجم وحده. بل تُقيَّم معًا البنية الداخلية للكتلة، وكثافتها في CT، وما إذا كانت تفرز هرمونات، وما إذا كانت تُظهر نموًا، والحالة العامة للمريض.

ومع ذلك، من المهم أن يُقيّم فريق متمرّس الكتلَ التي يبلغ حجمها 4 سنتيمترات أو أكثر وتحمل في التصوير خصائص غير منتظمة من حيث خطر السرطان.

كتل الغدة الكظرية (الغدة فوق الكلوية) →

معظم الكتل الصغيرة حميدة، لكن الحجم وحده لا يكفي. فقد تفرز كتلة صغيرة هرمونات، أو تحمل نادرًا خصائص تصوير مثيرة للشبهة. ولهذا يجب إجراء تصوير مناسب وتقييم هرموني مرة واحدة على الأقل.

كتل الغدة الكظرية (الغدة فوق الكلوية) →

نعم. إذا كانت الغدة الكظرية في الجانب المقابل سليمة، فإنها تستطيع عادةً وحدها إنتاج الهرمونات التي يحتاجها الجسم.

لكن إذا كانت الكتلة المستأصلة تفرز الكورتيزول، فقد تعمل الغدة الكظرية الأخرى ببطء لفترة من الزمن. ولهذا قد يلزم استخدام أدوية تحتوي على الكورتيزون مؤقتًا.

كتل الغدة الكظرية (الغدة فوق الكلوية) →

نادرًا ما يلزم استئصال الغدتين الكظريتين كلتيهما. وفي هذه الحالة، ولأن إنتاج الجسم الذاتي للكورتيزول والألدوستيرون سيتوقف، تُستخدم أدوية هرمونية مدى الحياة. ويُعلَّم المريض كيفية تعديل جرعة الدواء في فترات المرض أو الجراحة أو الإجهاد الشديد.

كتل الغدة الكظرية (الغدة فوق الكلوية) →

لأن الخزعة ليست ضرورية للتشخيص في معظم الكتل الكظرية، ولا تستطيع دائمًا استبعاد سرطان الغدة الكظرية بشكل موثوق. كما أن أخذ خزعة من ورم قواتم غير مكتشف قد يؤدي إلى ارتفاعات خطيرة في ضغط الدم.

لا تُجرى الخزعة إلا لدى مرضى مختارين ستغيّر نتيجتها قرار العلاج، وبعد استبعاد ورم القواتم.

كتل الغدة الكظرية (الغدة فوق الكلوية) →

لا. قد تفرز بعض الكتل الكظرية هرمونات بمستوى منخفض دون أن يشعر الشخص بشكوى واضحة. ولهذا لا يكفي النظر إلى الأعراض وحدها؛ بل تُجرى الاختبارات الهرمونية لدى المرضى المناسبين.

كتل الغدة الكظرية (الغدة فوق الكلوية) →

بعد الجراحة بالمنظار قد يكون من الممكن لمعظم المرضى العودة إلى العمل المكتبي خلال نحو 2–3 أسابيع. وقد تلزم مدة أطول لمن خضعوا لجراحة مفتوحة أو يؤدون عملًا بدنيًا شاقًا. ويُحدَّد التوقيت الدقيق بحسب نوع الجراحة وسرعة التعافي الشخصية.

كتل الغدة الكظرية (الغدة فوق الكلوية) →

في الكتل التي تحمل في التصوير خصائص حميدة بشكل قاطع ولا تفرز هرمونات، لا يلزم في كثير من الأحيان إجراء CT أو MRI باستمرار. وإذا ظهرت أعراض جديدة أو تفاقم ضبط ضغط الدم أو السكر، فقد يُعاد التقييم الهرموني.

كتل الغدة الكظرية (الغدة فوق الكلوية) →

تُقيَّم الكتل الكظرية المكتشفة لدى الأطفال والبالغين الشباب وأثناء الحمل بسرعة وعناية أكبر. ويُختار أسلوب التصوير بشكل فردي بهدف تجنّب التعرض غير الضروري للإشعاع. وأثناء الحمل، ولأن الكتل المُنتجة للهرمونات قد تكون ذات أهمية للأم والجنين معًا، يجب أن يتابعها فريق متمرّس [1].

كتل الغدة الكظرية (الغدة فوق الكلوية) →

معظم حالات التهاب المعدة وقرحة المعدة لا تتحول إلى سرطان. ومع ذلك فإن التهاب المعدة الضموري طويل الأمد والحؤول المعوي المرتبطين بالملوية البوابية قد يزيدان مع مرور الوقت خطر الإصابة بسرطان المعدة.

عند اكتشاف قرحة في المعدة، من المهم أخذ خزعة، وتكرار التنظير بعد العلاج إذا رأى الطبيب ذلك ضروريًا.

سرطان المعدة →

قد يقلّل القضاء على الملوية البوابية بالمضادات الحيوية المناسبة خطر الإصابة بسرطان المعدة. ويكون التأثير الوقائي أوضح عندما يُطبَّق العلاج قبل حدوث تغيّرات متقدمة في الغشاء المخاطي للمعدة.

بعد العلاج ينبغي التأكد من إزالة الجرثومة باختبار التنفس، أو اختبار المستضد في البراز، أو أي طريقة مناسبة أخرى.

سرطان المعدة →

ليس دائمًا. فبعض الأورام في مرحلة مبكرة جدًا يمكن استئصالها بالتنظير. أما في المرض المتقدم موضعيًا لكنه قابل للجراحة، فيُخطَّط في الغالب للعلاج الكيميائي أولًا، مع إضافة العلاج المناعي لدى المرضى المناسبين، ثم العملية، ثم استكمال العلاج بعدها.

ولهذا لا ينبغي اتخاذ قرار العملية مباشرة دون تحديد كافٍ للمرحلة ودون تقييم من مجلس الأورام.

سرطان المعدة →

لا. بحسب موقع الورم ومدى انتشاره، يمكن استئصال جزء من المعدة فقط. وإذا أمكن استئصال الورم مع حواف جراحية آمنة، فقد يُفضَّل الحفاظ على أكبر جزء ممكن من المعدة.

وفي الأورام القريبة من الجزء العلوي من المعدة أو المنتشرة، قد يلزم الاستئصال الكلي للمعدة.

سرطان المعدة →

نعم. بعد الاستئصال الكلي للمعدة يُوصَل المريء بالأمعاء الدقيقة، ويستمر الهضم.

ويلزم تناول الطعام بكميات قليلة ومتكررة، والالتزام بالتوصيات الغذائية، واستخدام مكمّلات فيتامين B12، والاستمرار في المراجعات الدورية. ورغم أن مرحلة التكيّف قد تستغرق وقتًا، فإن كثيرًا من المرضى يستطيعون العودة إلى حياتهم اليومية.

سرطان المعدة →

لدى المرضى المناسبين، يمكن إجراء العملية بالمنظار البطني. لكن في اختيار الطريقة تكون مرحلة الورم، وموقعه، والعمليات السابقة، وخبرة الجرّاح عوامل مهمة.

والأهم من إجراء العملية بالطريقة المغلقة هو استئصال الورم مع حواف آمنة وتسليخ كافٍ للعقد اللمفية.

سرطان المعدة →

تختلف مدة العلاج بحسب مرحلة المرض والطريقة التي ستُطبَّق.

لدى المرضى الذين يُخطَّط لهم علاج كيميائي قبل العملية وبعدها، تستغرق مرحلة العلاج كلها في الغالب نحو 4–6 أشهر. ولأن بين مراحل العلاج فترات للتقييم والتحضير للعملية والتعافي بعدها، فقد تكون المدة الإجمالية أطول لدى بعض المرضى.

في العلاج المناعي أو علاجات المرض المتقدم، تختلف المدة بحسب الاستجابة للعلاج، والآثار الجانبية، والدواء المستخدم. ولهذا لا يمكن تحديد مدة قاطعة مسبقًا لكل مريض.

سرطان المعدة →

في كثير من حالات سرطان المعدة المتقدم موضعيًا، يُعطى جزء من العلاج الكيميائي قبل العملية، والجزء الباقي بعدها.

وقد تُجرى العملية لبعض المرضى أولًا، ثم يتلقّون العلاج الكيميائي بعد العملية بحسب نتيجة الفحص النسيجي المرضي. ويُحدَّد الترتيب الصحيح بحسب مرحلة المرض، والحالة العامة للمريض، وطبيعة الجراحة التي أُجريت.

سرطان المعدة →

لدى المرضى المناسبين، يُعدّ العلاج الكيميائي قبل العملية جزءًا مخطَّطًا له من العلاج، ولا يعني تأخير العملية دون داعٍ.

ويُهدف في هذه المرحلة إلى تصغير الورم، وإلى العلاج المبكر للخلايا السرطانية المجهرية التي قد توجد في مناطق أخرى من الجسم. ويُراقَب سير المرض أثناء العلاج بالتصوير والتقييمات السريرية.

سرطان المعدة →

لا. تختلف ملاءمة العلاج المناعي بحسب مرحلة المرض، والعلاج المطبَّق، وخصائص الورم مثل MSI/MMR وPD-L1، وشروط ترخيص الأدوية.

العلاج المناعي خيار علاجي قوي، لكنه قد يُسبّب آثارًا جانبية ناجمة عن مهاجمة الجهاز المناعي للأعضاء السليمة. ولهذا ينبغي أن يُطبَّق تحت إشراف اختصاصي الأورام الطبية.

سرطان المعدة →

سرطان المعدة ليس مرضًا واحدًا. فقد توجد في بعض الأورام خصائص قابلة للعلاج، مثل HER2 أو PD-L1 أو MSI/MMR أو CLDN18.2.

وتساعد هذه الاختبارات على تحديد المرضى الذين قد يستفيدون أكثر من العلاج الموجَّه أو العلاج المناعي.

سرطان المعدة →

تبدأ العودة إلى الأنشطة اليومية الخفيفة لدى معظم المرضى خلال بضعة أسابيع. وقد تكون العودة إلى العمل المكتبي ممكنة عادةً خلال 4–6 أسابيع. وإذا كانت العملية مفتوحة، أو حدثت مضاعفات، أو كان العمل بدنيًا شاقًا، فقد تلزم مدة أطول.

وقد يستغرق التكيّف مع التغذية واستعادة مستوى الطاقة بضعة أشهر. وينبغي أن تُوضع خطة العودة إلى النشاط والعمل بحسب التعافي الشخصي.

سرطان المعدة →

قد يزداد الخطر لدى الأشخاص الذين لديهم قريب من الدرجة الأولى مصاب بسرطان المعدة. لكن لا يوجد عمر بدء واحد أو فاصل زمني واحد للتنظير يمكن تطبيقه على الجميع.

ينبغي أن يُقيَّم معًا عدد أفراد العائلة المشخَّصين بالسرطان، وأعمارهم عند التشخيص، والنوع النسيجي المرضي للسرطان، ووضع الشخص فيما يخص الملوية البوابية. ولا سيما إذا وُجد سرطان المعدة لدى أكثر من فرد في العائلة أو في سن مبكرة، فيمكن النظر في الاستشارة الوراثية وبرنامج تنظير مصمَّم بشكل شخصي.

سرطان المعدة →

لا يمكن الوقاية من جميع حالات سرطان المعدة. ومع ذلك فإن التدابير التي قد تساعد على خفض الخطر هي:

  • عدم التدخين
  • علاج العدوى بالملوية البوابية بشكل مناسب
  • الحدّ من الأطعمة شديدة الملوحة والمصنَّعة
  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه
  • الحفاظ على وزن صحي
  • إجراء تقييم لدى الطبيب إذا وُجد تاريخ عائلي
  • التحرّي عن الأعراض التحذيرية دون تأخير
سرطان المعدة →

قد تتراجع الشكاوى الخفيفة والمتباعدة بتعديلات نمط الحياة. وعند تصحيح زيادة الوزن أو تناول الطعام في وقت متأخر أو بعض العادات المحفّزة، قد تخف الأعراض بشكل واضح.

أما في الشكاوى المتكررة كثيرًا والتي تؤثر على النوم أو الحياة اليومية، فيلزم التقييم والعلاج.

مرض الارتجاع المعدي المريئي →

لا. الارتجاع هو رجوع محتويات المعدة إلى المريء. أما التهاب المعدة فهو التهاب البطانة الداخلية للمعدة.

قد تتشابه الأعراض، وقد يوجد المرضان معًا لدى الشخص نفسه. وللتمييز القاطع، يُجرى التقييم السريري والتنظير عند الحاجة.

مرض الارتجاع المعدي المريئي →

ليس لدى كل مريض. ففي الارتجاع الخفيف الذي لا يوجد فيه ضرر في المريء، يمكن تقليل الدواء أو إيقافه أو استخدامه عند الحاجة.

لدى المرضى المصابين بالتهاب مريء شديد، أو مريء باريت، أو قرحة أو تضيّق ناتج عن الارتجاع، قد يلزم علاج طويل الأمد. والهدف هو استخدام أقل جرعة فعّالة ممكنة.

مرض الارتجاع المعدي المريئي →

يجب عادةً تناول مثبطات مضخة البروتون قبل الطعام بـ 30–60 دقيقة. وإذا كانت تُستخدم بجرعة واحدة يوميًا، فتؤخذ في الغالب قبل الفطور؛ وإذا كانت تُستخدم بجرعتين، فتؤخذ قبل الفطور وقبل العشاء.

ولأن طريقة الاستخدام قد تختلف حسب نوع الدواء، يجب الاعتماد على الوصفة الطبية وتوصية الطبيب.

مرض الارتجاع المعدي المريئي →

لا تُظهر البيانات العلمية الحديثة أن مثبطات مضخة البروتون المستخدمة لسبب مناسب تسبب السرطان بشكل مباشر.

ولا ينبغي استخدام هذه الأدوية دون داعٍ، لكن لا ينبغي أيضًا التوقف عنها دون توصية الطبيب لمجرد المعلومات المخيفة الموجودة على الإنترنت.

مرض الارتجاع المعدي المريئي →

يمكن لكثير من المرضى التوقف عن دواء الارتجاع بعد الجراحة. لكن لدى بعض المرضى، قد تنشأ مع مرور الوقت الحاجة إلى استخدام الدواء مجددًا.

والجراحة ليست ضمانًا لعدم استخدام الأدوية أبدًا مدى الحياة. فالهدف الأساسي من الجراحة هو تحسين السيطرة على الارتجاع وجودة الحياة.

مرض الارتجاع المعدي المريئي →

ليس كافيًا وحده. يجب أولًا إثبات أن الشكاوى ناتجة فعلًا عن الارتجاع باختبارات موضوعية، وتقييم احتمال استفادة المريض من الجراحة.

ويمكن تقييم الجراحة لدى المرضى المناسبين الذين ثبت لديهم الارتجاع بشكل قاطع، ويحتاجون إلى الأدوية لفترة طويلة، ويفضّلون الجراحة بعد فهم فوائدها ومخاطرها.

مرض الارتجاع المعدي المريئي →

المخاطر المحتملة هي:

  • النزيف والعدوى
  • إصابة المريء أو المعدة أو الأعضاء المجاورة
  • صعوبة البلع المؤقتة أو الدائمة
  • الغازات والانتفاخ
  • صعوبة التجشؤ أو التقيؤ
  • تكرار الفتق أو الارتجاع
  • الحاجة إلى تدخل جديد

ويختلف احتمال هذه المخاطر حسب تشريح المريض والأمراض المرافقة لديه وخبرة الجرّاح.

مرض الارتجاع المعدي المريئي →

الارتجاع ليس مرضًا يتحول إلى سرطان بشكل مباشر. لكن الارتجاع طويل الأمد قد يؤدي لدى بعض المرضى إلى تغير خلوي يُسمى مريء باريت. ولا يتطور سرطان المريء مع مرور الوقت إلا لدى نسبة صغيرة فقط من الأشخاص المصابين بمريء باريت.

لا يحدث مريء باريت لدى كل مريض بالارتجاع، ولا يتطور السرطان لدى كل مريض بمريء باريت. وإذا اكتُشف مريء باريت، يُعَد برنامج متابعة مناسب حسب نتيجة الخزعة.

مرض الارتجاع المعدي المريئي →

لا. لا يلزم إجراء التنظير على فترات روتينية لكل مريض تكون السيطرة على أعراضه جيدة، ولا يوجد لديه مريء باريت أو ضرر مهم في المريء.

ولدى المرضى المصابين بمريء باريت، أو التهاب مريء شديد، أو تضيّق، أو أعراض إنذارية جديدة، قد تلزم المتابعة بالتنظير.

مرض الارتجاع المعدي المريئي →

قد يسبب ذلك، لكن لهذه الشكاوى أسبابًا أخرى كثيرة. فوجود السعال أو بحة الصوت وحدها لا يكفي لتشخيص الارتجاع.

قد يلزم تقييم من قِبل أطباء الأنف والأذن والحنجرة، أو الأمراض الصدرية، أو الحساسية. وإذا كان هناك اشتباه في الارتجاع، فقد يكون من المناسب إجراء اختبار موضوعي قبل اتخاذ قرار الدواء طويل الأمد أو الجراحة.

مرض الارتجاع المعدي المريئي →

بعد الجراحة المغلقة، تكون العودة إلى العمل المكتبي ممكنة في الغالب خلال 1–2 أسبوع. أما في الأعمال البدنية الشاقة وإصلاح الفتوق المعدية الكبيرة، فقد يلزم وقت أطول.

مرض الارتجاع المعدي المريئي →

في الحالات التالية، يجب مراجعة مؤسسة صحية دون تأخير:

  • ألم شديد في الصدر أو بدأ حديثًا
  • ضيق التنفس أو التعرّق أو الشعور بالإغماء مع ألم الصدر
  • قيء مصحوب بالدم
  • براز أسود كالقطران
  • انحشار الطعام أو السوائل بالكامل
  • قيء مستمر
  • ألم شديد في البطن
مرض الارتجاع المعدي المريئي →

يفقد معظم المرضى وزنًا واضحًا بعد العملية؛ لكن مقدار الوزن المفقود يختلف من شخص إلى آخر.

تؤثّر في النتيجة عوامل مثل نوع العملية، والوزن في البداية، وسلوك الأكل، والنشاط البدني، والخصائص الهرمونية والأيضية، والالتزام بالمراجعات. ولا يمكن تقديم ضمان قاطع لفقدان الوزن مع أي طريقة.

السمنة وعلاجها الجراحي →

نعم. يكون فقدان الوزن عادةً أسرع في السنة أو السنتين الأوليين بعد العملية. وفي السنوات اللاحقة قد يُستعاد جزء صغير من الوزن المفقود.

عند استعادة الوزن بشكل واضح:

  • العادات الغذائية
  • التناول العشوائي للوجبات الخفيفة
  • المشروبات المحلّاة وعالية السعرات الحرارية
  • قلة النشاط البدني
  • العوامل النفسية
  • التغيّرات في تشريح المعدة أو الأمعاء

تُقيَّم هذه الأمور.

يمكن في العلاج اللجوء مجددًا إلى تنظيم التغذية، والدعم السلوكي، وأدوية السمنة، والجراحة التصحيحية لدى مرضى مختارين. ولا تعني استعادة الوزن أن المريض قد فشل؛ بل هي حالة طبية تحتاج إلى إعادة تقييم.

السمنة وعلاجها الجراحي →

لا توجد إجابة صحيحة واحدة لكل مريض. فأدوية السمنة الحديثة قد تحقق فقدانًا مهمًا في الوزن؛ أما الجراحة فتحقق عادةً نتيجة أقوى وأطول أمدًا في السمنة المتقدمة.

ويتم الاختيار بعد تقييم مؤشر كتلة الجسم، والسكري والأمراض الأخرى، والعلاجات السابقة، والآثار الجانبية للأدوية، والتكلفة، وتفضيلات المريض، والمخاطر الجراحية، وذلك كله معًا.

لدى بعض المرضى، لا يكون الدواء والجراحة بديلين أحدهما عن الآخر، بل علاجين يُستخدمان معًا في مراحل مختلفة.

السمنة وعلاجها الجراحي →

قد تحقق الجراحة الأيضية-البارياترية تحسّنًا مهمًا في داء السكري من النوع الثاني. ولدى بعض المرضى يعود سكر الدم إلى المعدل الطبيعي، وتقلّ الحاجة إلى الأدوية أو قد تزول مؤقتًا.

ومع ذلك فإن هذا التحسّن الذي يُسمّى “الهدأة” (remission) لا يحدث لدى الجميع، وقد يعود السكري للظهور بعد سنوات. وتؤثّر في النتيجة مدة الإصابة بالسكري، وقدرة البنكرياس على إنتاج الإنسولين، والأدوية المستخدمة. وينبغي الاستمرار في مراقبة سكر الدم.

السمنة وعلاجها الجراحي →

لا توجد طريقة واحدة هي الأفضل لكل مريض.

يتضمن تكميم المعدة تعديلًا أبسط على الأمعاء؛ لكنه قد يزيد الارتجاع لدى بعض المرضى. وقد يحقق تحويل المسار المعدي ميزة لدى بعض المرضى فيما يخص الارتجاع وداء السكري من النوع الثاني؛ في المقابل قد يكون نقص الفيتامينات والمعادن والمشكلات المرتبطة بالأمعاء أكثر وضوحًا.

ينبغي أن يتم اختيار الطريقة استنادًا إلى تقييم طبي مفصّل، لا وفقًا لرغبة المريض أو وزنه فحسب.

السمنة وعلاجها الجراحي →

بعد عملية تكميم المعدة قد يبدأ ارتجاع جديد لدى بعض المرضى أو يزداد الارتجاع الموجود. ولهذا يجب ذكر الشكاوى مثل حرقة المعدة أو صعود سائل مرّ إلى الفم أو صعوبة البلع قبل العملية دون إغفال.

لدى المرضى الذين يعانون ارتجاعًا واضحًا أو ضررًا في المريء، قد تكون طريقة مختلفة مثل تحويل المسار المعدي أنسب [1,6].

السمنة وعلاجها الجراحي →

لا يُنصح بالحمل في المرحلة التي يكون فيها فقدان الوزن سريعًا وخطر سوء التغذية في أعلى مستوياته. وبوجه عام يُنصح بالانتظار 12–18 شهرًا بعد العملية، وبالتخطيط للحمل بعد استقرار فقدان الوزن.

قبل الحمل ينبغي فحص الحديد وفيتامين B12 والفولات وفيتامين D وغيرها من القيم الغذائية. وينبغي أن يتابع فترة الحمل معًا كلٌّ من اختصاصي أمراض النساء والتوليد، وفريق جراحة السمنة، واختصاصي التغذية.

ولأن الخصوبة قد تزداد مع فقدان الوزن، ينبغي التخطيط مسبقًا لوسيلة منع الحمل بعد العملية.

السمنة وعلاجها الجراحي →

لدى معظم المرضى يلزم تناول الفيتامينات المتعددة الملائمة لنوع العملية ومكمّلات إضافية من الفيتامينات والمعادن مدى الحياة.

المستحضر المطلوب وجرعته ليسا متماثلين لدى الجميع. ويمكن تعديل مكمّلات الحديد أو فيتامين B12 أو الفولات أو الكالسيوم أو فيتامين D بناءً على نتائج فحوص الدم [5].

قد يوجد نقص في الفيتامينات حتى لو كنت تشعر بأنك بخير. ولهذا لا ينبغي إهمال المكمّلات وفحوص الدم السنوية.

السمنة وعلاجها الجراحي →

بعد العملية قد يُمتصّ الكحول بسرعة أكبر وقد يُحدث تأثيرًا أقوى من المتوقع. كما أنه يحتوي على سعرات حرارية عالية، وقد يؤثّر سلبًا في صحة الكبد وضبط الوزن.

ينبغي الحذر لأن خطر اضطراب تعاطي الكحول قد يزداد لدى بعض الأشخاص. ويجب تجنّب الكحول خصوصًا في مرحلة التعافي المبكرة، ومناقشة تناوله على المدى الطويل مع الطبيب.

السمنة وعلاجها الجراحي →

بعد فقدان الوزن بشكل واضح قد يتكوّن جلد زائد في مناطق البطن والذراعين والساقين والصدر والرقبة. ويتوقف مقداره على العمر، والوزن في البداية، والخصائص الوراثية، والتدخين، وبنية الجلد.

إذا تسبّب الجلد الزائد في التسلّخات أو الالتهابات الفطرية أو صعوبة الحركة، يمكن إجراء تقييم لدى جرّاح التجميل. وتُخطَّط عمليات نحت الجسم عادةً بعد اكتمال فقدان الوزن وثبات الوزن لفترة من الزمن.

السمنة وعلاجها الجراحي →

يستطيع معظم من يعملون في وظائف مكتبية العودة إلى عملهم خلال نحو 2–3 أسابيع. أما في الأعمال التي تتطلب رفع الأثقال أو بذل جهد بدني كبير، فقد يلزم الانتظار 4–6 أسابيع.

ويُحدَّد الموعد الدقيق بحسب نوع العملية، وطبيعة العمل، وسرعة التعافي الشخصية.

السمنة وعلاجها الجراحي →

إذا ظهر أحد الأعراض التالية بعد العملية، فينبغي التواصل مع الفريق الصحي فورًا:

  • ألم متزايد في البطن أو الصدر
  • تسارع واضح في النبض
  • ضيق في التنفس
  • الحمّى
  • قيء مستمر أو عدم القدرة على شرب السوائل
  • براز أسود أو نزيف واضح
  • انتفاخ متزايد في البطن
  • ألم وتورّم في ساق واحدة
  • انخفاض واضح في كمية البول
  • تدهور سريع في الحالة العامة
السمنة وعلاجها الجراحي →

لا. فالفتحة في جدار البطن لا تنغلق بالأدوية أو التمارين أو المشدّ.

لكن لدى بعض المرضى الذكور الذين لا توجد لديهم أي شكوى أو لديهم شكوى خفيفة جدًا، يمكن تأجيل الجراحة وإجراء المتابعة بعد شرح الأعراض الطارئة. وهذا النهج لا يعالج الفتق؛ بل يؤجل توقيت الجراحة فقط.

فتق المغبن (الفتق الأربي) →

لا تتساوى سرعة كبر كل الفتوق. فبينما يتغير بعضها قليلًا على مدى سنوات، قد يكبر بعضها الآخر مع مرور الوقت، أو يسبب الألم، أو يتقدم نحو كيس الصفن.

ويتطلب كبر الانتفاخ، أو ازدياد الألم، أو صعوبة إرجاع الفتق إلى الداخل، إعادة التقييم الجراحي.

فتق المغبن (الفتق الأربي) →

لا يغلق مشدّ الفتق أو حزام الفتق الفتحة ولا يعالج الفتق. وقد يوفر راحة مؤقتة لدى بعض المرضى، لكنه عند استخدامه بشكل خاطئ قد يؤدي إلى ضرر في الجلد أو ألم أو انحشار الفتق.

ويمكن استخدامه بتوصية من الطبيب لدى مرضى مختارين لا يستطيعون الخضوع للجراحة أو مضطرين إلى تأجيلها لفترة معينة.

فتق المغبن (الفتق الأربي) →

لا يُحدث رفع الأثقال وحده الفتق لدى كل شخص سليم. ولكن لدى الأشخاص الذين لديهم ضعف بنيوي أو فتق صغير في منطقة المغبن، قد يؤدي إلى ظهور الانتفاخ وازدياد الشكاوى.

وقد يكون من المفيد استخدام تقنية الرفع الصحيحة وزيادة الحِمل تدريجيًا.

فتق المغبن (الفتق الأربي) →

يُسمى انحشار الأمعاء داخل الفتق واختلال دورتها الدموية «الاختناق» (Strangulation).

إذا وُجد ألم شديد، وانتفاخ صلب لا يعود إلى الداخل، وغثيان، وقيء، وانتفاخ في البطن، فيجب مراجعة قسم الطوارئ. ولا ينبغي في هذه الحالة دفع الفتق إلى الداخل بالقوة.

فتق المغبن (الفتق الأربي) →

لا يتساوى الخطر لدى كل المرضى. إذ يؤثر في الخطر نوع الفتق، وحجمه، وما إذا كان يعود إلى الداخل أم لا، وجنس المريض، وشكاواه.

ولدى الرجال الذين لا توجد لديهم أعراض أو لديهم أعراض خفيفة، يمكن النظر في المتابعة لأن خطر الانحشار الطارئ منخفض. أما في الفتوق الفخذية ولدى النساء، فيُفضَّل الإصلاح في الوقت المناسب لأن خطر الانحشار أعلى.

فتق المغبن (الفتق الأربي) →

لا توجد طريقة واحدة مثلى لكل مريض.

قد تكون الطريقة المغلقة ذات ميزة في الفتق ثنائي الجانب، والفتق المتكرر بعد جراحة مفتوحة، ولدى النساء، ولدى المرضى المناسبين الذين يرغبون في العودة المبكرة إلى النشاط.

ويمكن تفضيل الطريقة المفتوحة في بعض الفتوق أحادية الجانب، وعند الحاجة إلى التخدير الموضعي، وفي فتوق الصفن الكبيرة، أو لدى المرضى غير المناسبين للطريقة المغلقة.

ومن أهم العوامل المحددة للنتيجة خبرة الجرّاح في الطريقة المختارة.

فتق المغبن (الفتق الأربي) →

كلتا الطريقتين جراحة مغلقة، وتُوضع الشبكة خلف منطقة المغبن.

في طريقة TEP لا يُدخَل إلى تجويف البطن. أما في طريقة TAPP، فبعد الدخول إلى تجويف البطن يُفتح الصفاق ويُجرى الإصلاح ثم يُغلق.

وعند إجرائهما من قِبل جرّاحين ذوي خبرة، تكون نتائج الطريقتين متشابهة. ويتم الاختيار حسب خصائص المريض وخبرة الجرّاح.

فتق المغبن (الفتق الأربي) →

نعم. تبقى الشبكة الصناعية المستخدمة عادةً بشكل دائم في الجسم، وتندمج مع مرور الوقت مع الأنسجة المحيطة بها.

لا يشعر الجزء الأكبر من المرضى بالشبكة. وفي حالات نادرة، قد تحدث عدوى أو ألم مزمن أو شعور بوجود جسم غريب.

فتق المغبن (الفتق الأربي) →

لا يوجد دليل علمي موثوق يُظهر أن الشبكات الصناعية المناسبة للاستخدام الطبي، المستخدمة في إصلاح فتق المغبن، تسبب السرطان.

ويجب أن تُشرح للمريض قبل الجراحة الفوائد والمخاطر المحتملة لاستخدام الشبكة.

فتق المغبن (الفتق الأربي) →

لدى المرضى المناسبين ومن قِبل جرّاحين ذوي خبرة في هذا المجال، يمكن تطبيق طرق خالية من الشبكة مثل شولدايس. لكن الإصلاح دون شبكة ليس مناسبًا لكل فتق.

ويجب تقييم نوع الفتق، وحجمه، وبنية الأنسجة، وخطر التكرار معًا.

فتق المغبن (الفتق الأربي) →

لا يكون خطر التكرار صفرًا في أي طريقة. ففي إصلاحات الشبكة الحديثة وفي أيدي ذوي الخبرة، يكون الخطر منخفضًا عادةً.

قد تؤثر في خطر التكرار العوامل التالية:

  • التقنية الجراحية والخبرة
  • الفتق الكبير أو المتكرر
  • التدخين
  • السعال المزمن
  • عدوى الجرح
  • خصائص النسيج الضام.
فتق المغبن (الفتق الأربي) →

بعد الجراحة غير المصحوبة بمضاعفات، يمكن العودة إلى العلاقة الزوجية بالقدر الذي يسمح به الألم. ولا توجد لذلك مدة انتظار إلزامية تنطبق على الجميع.

وإذا حدث ألم أو شد واضح في المغبن، فقد يكون من المناسب الانتظار بضعة أيام أخرى.

فتق المغبن (الفتق الأربي) →

بعد جراحة فتق المغبن أحادية الجانب ودون مشكلات، يكون العقم نادرًا للغاية.

ويُعد الضرر في القناة الناقلة للنطاف أو في أوعية الخصية خطرًا نظريًا، خاصةً في الجراحات ثنائية الجانب والمتكررة. ومن المناسب أن يناقش المرضى الذين خضعوا سابقًا لجراحة في المغبن، أو لديهم قلق خاص بشأن الإنجاب، هذا الأمر مع طبيبهم قبل الجراحة.

فتق المغبن (الفتق الأربي) →

يمكن للمريض البدء بقيادة السيارة:

  • إذا كان لا يستخدم مسكنات قوية
  • إذا كان يستطيع الجلوس براحة
  • إذا كان يستطيع الضغط المفاجئ على المكابح دون ألم
  • إذا لم تكن لديه حالة تؤثر على انتباهه وحركاته. وتتراوح هذه المدة لدى معظم المرضى بين بضعة أيام وأسبوع واحد.
فتق المغبن (الفتق الأربي) →

نعم. ففي سرطانات القولون المكتشفة في مرحلة مبكرة خاصةً، قد يكون العلاج الناجح والدائم ممكنًا بالجراحة.

ويتوقف نجاح العلاج على عوامل عديدة، مثل مرحلة المرض، والخصائص البيولوجية للورم، والحالة الصحية العامة للشخص.

سرطان القولون (الأمعاء الغليظة) →

لا.

لا تتحوّل كل سلائل القولون إلى سرطان. لكن بعض أنواع السلائل تحمل خطر تطوّر السرطان مع مرور الوقت.

ولهذا من المهم استئصال السلائل المكتشفة أثناء تنظير القولون بالطريقة المناسبة وتقييمها نسيجيًا.

سرطان القولون (الأمعاء الغليظة) →

لأن تنظير القولون يُجرى في الغالب تحت التهدئة (sedation)، فإن معظم المرضى لا يشعرون بانزعاج يُذكر أثناء الإجراء.

ولكي يكون الإجراء آمنًا وناجحًا، من المهم إجراء تنظيف الأمعاء قبل تنظير القولون بالشكل الصحيح.

سرطان القولون (الأمعاء الغليظة) →

لا.

لا تلزم فغرة دائمة في معظم عمليات سرطان القولون. وتختلف الحاجة إلى الفغرة بحسب موقع الورم، وطريقة العملية، والحالة السريرية للمريض.

سرطان القولون (الأمعاء الغليظة) →

يختلف ذلك بحسب درجة قرابة القريب المشخَّص بالسرطان والسن الذي شُخّص فيه.

فالأشخاص الذين لديهم أقارب من الدرجة الأولى مصابون بسرطان القولون أو المستقيم خاصةً، قد يحتاجون إلى التقييم في سن أبكر من برنامج الفحص الدوري المعتاد.

ولهذا من المهم تقييم التاريخ العائلي بالتفصيل ووضع برنامج فحص دوري خاص بكل شخص.

سرطان القولون (الأمعاء الغليظة) →

لا. لم يعد اليوم كافيًا تقييم سرطان القولون بحسب موقعه في الأمعاء ومرحلته فحسب. فـالخصائص النسيجية المرضية والجزيئية والوراثية للورم تكتسب أيضًا أهمية متزايدة في التخطيط للعلاج.

ومن أهمها حالة إصلاح أخطاء التزاوج (Mismatch Repair - MMR) / عدم استقرار السواتل الدقيقة (MSI).

يتولى نظام MMR تصحيح بعض الأخطاء التي قد تحدث في الحمض النووي (DNA) أثناء انقسام الخلايا. ويمكن وصف الأورام التي يوجد فيها خلل في هذا النظام بأنها dMMR، والأورام التي تُظهر عدم استقرار مرتفعًا في السواتل الدقيقة بأنها MSI-H.

قد تُسهم معرفة حالة MMR/MSI في:

  • تقييم الاستعدادات الوراثية للسرطان مثل متلازمة لينش،
  • فهم الخصائص البيولوجية للمرض فهمًا أفضل،
  • اتخاذ قرار العلاج الكيميائي بعد العملية لدى بعض المرضى،
  • تقييم علاجات مثل العلاج المناعي في المرض المتقدم

ولهذا لم يعد المهم في النهج الحديث لسرطان القولون سؤال “في أي مرحلة الورم؟” وحده، بل اكتسب سؤال “ما الخصائص البيولوجية للورم؟” أهمية أيضًا.

سرطان القولون (الأمعاء الغليظة) →

مرحلة المرض من المحددات الأساسية لعلاج سرطان القولون. ومع ذلك لا يُتّخذ قرار العلاج بحسب المرحلة وحدها؛ بل بتقييم عوامل الخطر النسيجية المرضية، والخصائص البيولوجية للورم، وعمر المريض، وحالته الصحية العامة معًا.

المرحلة I: يكون المرض محصورًا في جدار الأمعاء. وتوفّر الجراحة الورمية المناسبة علاجًا كافيًا لدى معظم المرضى، ولا يلزم العلاج الكيميائي بعد العملية عادةً.

المرحلة II: يكون الورم قد بلغ مستوى أعمق في جدار الأمعاء، لكن لم يُكتشَف سرطان في العقد اللمفاوية الإقليمية. ولا يُعطى العلاج الكيميائي لجميع هؤلاء المرضى بشكل روتيني. وقد تؤثر في قرار العلاج بعض الخصائص عالية الخطورة، مثل الورم من نوع T4، أو انسداد الأمعاء أو انثقابها، أو الغزو اللمفاوي الوعائي/حول العصبي، وتقييم عدد غير كافٍ من العقد اللمفاوية. كما تكتسب حالة MMR/MSI أهمية خاصة في هذه المرحلة.

المرحلة III: يكون السرطان قد انتشر إلى العقد اللمفاوية الإقليمية. وبعد الجراحة يُعطى لدى نسبة كبيرة من المرضى علاج كيميائي مساعد (adjuvant) بهدف تقليل خطر عودة المرض.

المرحلة IV: يكون السرطان قد انتشر إلى الكبد أو الرئتين أو الصفاق أو أعضاء أخرى. لكن وجود النقائل لا يعني دائمًا أن العلاج الجراحي غير ممكن. فلدى مرضى مختارين، خاصةً من لديهم نقائل محدودة في الكبد أو الرئتين، يمكن تقييم توليفات مختلفة من الجراحة والعلاجات الموضعية والعلاجات الجهازية.

ولهذا، خاصةً في سرطان القولون المتقدم، من المهم أن يُخطَّط للعلاج بحسب كل شخص من قِبل فريق متعدد التخصصات.

سرطان القولون (الأمعاء الغليظة) →

يفحص اختصاصي علم الأمراض بالتفصيل الجزء المستأصل من الأمعاء والعقد اللمفاوية في عملية سرطان القولون.

ولا يقتصر تقرير علم الأمراض على تشخيص السرطان؛ بل تُقيَّم فيه خصائص قد تؤثر في مرحلة المرض وقرارات العلاج اللاحقة، مثل:

  • عمق تقدّم الورم في جدار الأمعاء،
  • ما إذا كان هناك ورم في العقد اللمفاوية،
  • عدد العقد اللمفاوية التي جرى تقييمها،
  • الحواف الجراحية،
  • الغزو اللمفاوي أو الوعائي،
  • الغزو حول العصبي،
  • درجة تمايز الورم وخصائصه النسيجية المرضية الأخرى

وفي سرطان القولون من المرحلة II خاصةً، يكتسب بعض هذه الخصائص أهمية في تقييم خطر عودة المرض وفي قرار العلاج الكيميائي بعد العملية.

ولهذا، ورغم أن العملية مرحلة مهمة في علاج سرطان القولون، فإن خطة العلاج النهائية تتشكّل في كثير من الأحيان بعد اكتمال تقرير علم الأمراض الصادر بعد العملية.

سرطان القولون (الأمعاء الغليظة) →

نعم. ففي سرطان القولون المتقدم خاصةً، قد يساعد تحديد الخصائص الجزيئية للورم في تقييم خيارات العلاج المخصّص لكل مريض.

وإلى جانب حالة MMR/MSI، قد يُطرَح تقييم المؤشرات الجزيئية مثل RAS وBRAF بحسب مرحلة المرض وخصائصه السريرية.

ويمكن استخدام هذه النتائج في تحديد المرضى الذين قد تفيدهم بعض العلاجات الموجَّهة أو العلاج المناعي.

وبفضل هذه التطورات، يتقدّم علاج سرطان القولون اليوم تدريجيًا من نهج “العلاج نفسه لكل مريض” نحو نهج “العلاج المخصّص لكل مريض”.

سرطان القولون (الأمعاء الغليظة) →

في علاج سرطان القولون، تكون المتابعة المنتظمة مهمة بعد العملية والعلاجات الورمية المطبّقة عند الحاجة. وإلى جانب ذلك، تظهر بيانات علمية متزايدة القوة حول أهمية عادات الحياة الصحية في مرحلة ما بعد العلاج.

قارنت دراسة CHALLENGE العشوائية من المرحلة الثالثة، المنشورة عام 2025 في مجلة New England Journal of Medicine، بين برنامج تمارين منظَّم والتثقيف الصحي لدى مرضى سرطان القولون الذين أكملوا الجراحة والعلاج الكيميائي المساعد. وتُعدّ هذه الدراسة من الأدلة عالية المستوى التي تُظهر أن النشاط البدني بعد علاج سرطان القولون قد يكون مهمًا لا من حيث الصحة العامة وجودة الحياة فحسب، بل من حيث النتائج الورمية أيضًا.

لكن يجب التخطيط لبرنامج التمارين بالشكل المناسب مع مراعاة عمر الشخص، وحالته الصحية العامة، والعملية، والعلاجات الورمية.

سرطان القولون (الأمعاء الغليظة) →

تُبيّن المرحلة مدى تقدّم المرض في جدار المستقيم، وما إذا كان قد انتشر إلى العقد اللمفاوية المحيطة أو إلى أعضاء أخرى. ويُستعان في تحديد المرحلة بفحوص مختلفة، في مقدمتها التصوير بالرنين المغناطيسي للمستقيم والتصوير المقطعي المحوسب.

وفقًا للإرشادات الحديثة، لا يُتّخذ قرار العلاج بالنظر إلى مرحلة المرض وحدها. بل تُقيَّم معًا أيضًا موقع الورم في المستقيم، وعلاقته بعضلات الشرج، وخصائص الخطر الظاهرة في التصوير بالرنين المغناطيسي، وبنيته البيولوجية، والحالة الصحية العامة للمريض. ولهذا قد تختلف خطة العلاج لمريضين في المرحلة نفسها [1,2,4].

سرطان المستقيم →

نعم. فاحتمال الشفاء التام مرتفع، خاصةً عندما يكون المرض محصورًا في الأمعاء والعقد اللمفاوية المحيطة بها. وفي المراحل الأكثر تقدمًا أيضًا، يمكن بتطبيق العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي والجراحة بالترتيب المناسب تحقيق سيطرة طويلة الأمد على المرض، والشفاء التام لدى بعض المرضى.

يتوقف نجاح العلاج على مرحلة المرض، والخصائص البيولوجية للورم، واستجابته للعلاج، والحالة الصحية العامة للمريض. ولهذا فإن الإحصاءات العامة المنشورة على الإنترنت لا تُبيّن بشكل قاطع نتيجة مريض بعينه [1,4]. ولذلك ينبغي تقييم النتائج لكل مريض على حدة.

سرطان المستقيم →

لا. لا يحتاج كل مريض يخضع لعملية سرطان المستقيم إلى فغرة، أي كيس. وتُحدَّد الحاجة إلى الفغرة بحسب موقع الورم، وعلاقته بعضلات الشرج، ونوع العملية المُجراة، وسلامة الوصلة المعوية.

لا يحتاج بعض المرضى إلى فغرة على الإطلاق. ولدى بعضهم تُفتح مؤقتًا لحماية التئام الوصلة المعوية، ويمكن إغلاقها لاحقًا. أما الفغرة الدائمة فقد تلزم لدى عدد أقل من المرضى الذين امتد لديهم الورم إلى عضلات الشرج أو تعذّر لديهم إجراء وصلة معوية آمنة.

سرطان المستقيم →

في بعض سرطانات المستقيم يمكن إعطاء العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي قبل الجراحة. ويهدف هذا العلاج إلى تصغير الورم، وتعزيز السيطرة على المرض في موضعه، ومعالجة الخلايا السرطانية التي لا يمكن رصدها بعد بطرق التصوير في مرحلة مبكرة.

لا يُطبَّق العلاج نفسه على كل مريض. ويُحدَّد نوع العلاج وترتيبه مع مراعاة موقع الورم ومرحلته ونتائج التصوير بالرنين المغناطيسي والحالة الصحية العامة للمريض.

سرطان المستقيم →

لدى بعض المرضى المختارين الذين اختفت لديهم علامات الورم تمامًا بعد العلاج السابق للجراحة، يمكن النظر في متابعة دقيقة جدًا بدلًا من الجراحة. لكن هذا النهج لا يناسب كل مريض.

لا يُتّخذ قرار “الاستجابة الكاملة” بناءً على نتيجة الخزعة وحدها. بل يُقيَّم الفحص الشرجي والتنظير والتصوير بالرنين المغناطيسي عالي الجودة للمستقيم معًا. وإذا فُضّلت المتابعة دون جراحة، فيجب أن تكون المراجعات منتظمة ومتكررة وطويلة الأمد. ومن المهم أن يكون بالإمكان إجراء الجراحة في الوقت المناسب إذا عاود الورم النمو.

سرطان المستقيم →

تختلف مدة العلاج بحسب مرحلة المرض والعلاجات التي ستُطبَّق.

لدى المرضى في المرحلة المبكرة الذين لا يحتاجون إلا إلى الجراحة، يمكن عادةً أن تكتمل الجراحة وفترة التعافي الأولى خلال 1–3 أشهر. وإذا لزم العلاج الكيميائي بعد الجراحة، فقد تطول هذه المدة.

أما في سرطان المستقيم المتقدم موضعيًا الذي يتطلب علاجًا كيميائيًا وإشعاعيًا قبل الجراحة، فيستغرق العلاج مدة أطول. فعند احتساب العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي وإعادة تقييم الاستجابة للعلاج والجراحة معًا، قد تستغرق العملية الإجمالية لدى معظم المرضى نحو 6–9 أشهر.

يمكن أن يُعطى العلاج الإشعاعي لدى بعض المرضى خلال نحو 1 أسبوع، ولدى آخرين مع العلاج الكيميائي خلال نحو 5–6 أسابيع. ويستغرق الجزء الكيميائي في الغالب 3–4 أشهر بحسب الأدوية المستخدمة وخطة العلاج. وبعد اكتمال العلاجات تُقيَّم استجابة الورم بالفحص والتنظير والتصوير بالرنين المغناطيسي للمستقيم، ويُحدَّد موعد الجراحة أو برنامج المتابعة الدقيقة [1–4].

هذه المدد تقريبية. وقد تتغير المدة الإجمالية بحسب الاستجابة للعلاج، والآثار الجانبية للأدوية، والتعافي بعد الجراحة، والحاجة إلى علاج إضافي.

سرطان المستقيم →

معظم سرطانات المستقيم ليست مرضًا وراثيًا ينتقل مباشرة من الأم أو الأب. ومع ذلك قد توجد لدى بعض المرضى استعدادات وراثية مثل متلازمة لينش.

تدعم التوصيات الحديثة تقييم اختبارات MMR أو MSI في نسيج الورم لدى المرضى المشخَّصين بالسرطان القولوني المستقيمي، إذ ترشد هذه الاختبارات بشأن متلازمة لينش. وإذا ظهرت نتيجة مشتبه بها، فقد يُوصى بالاستشارة الوراثية وتحليل الدم [2,6].

إن تحديد حالة وراثية مهم لا لعلاج المريض فحسب، بل أيضًا لتحديد السن الذي ينبغي أن يبدأ فيه فحص أفراد العائلة ووتيرته. لكن وجود سرطان المستقيم في العائلة لا يعني بالضرورة أن السرطان سيتطور لدى الأفراد الآخرين.

سرطان المستقيم →

لا يوجد برنامج غذائي واحد يصلح لكل المصابين بسرطان المستقيم. وينبغي إعداد الخطة الغذائية بحسب كل شخص وفقًا للعلاج الذي سيُطبَّق، وعادات الأمعاء، ووجود فغرة، والوزن، والأمراض المصاحبة.

توصي إرشادات التغذية الحديثة بالاكتشاف المبكر لنقص الوزن وسوء التغذية أثناء علاج السرطان. ويمكن أن يساعد تناول كمية كافية من الطاقة والبروتين والسوائل على تحمّل العلاج بشكل أفضل وعلى التعافي [7].

إذا ظهر إسهال أو إمساك أو فقدان شهية أو غثيان أو نقص وزن غير مقصود، فينبغي استشارة الطبيب واختصاصي التغذية. ولأن احتياجات كل مريض تختلف، ينبغي تجنّب الحميات غير الضرورية والمقيِّدة جدًا. كما لا ينبغي استخدام المنتجات العشبية والمكمّلات الغذائية دون استشارة الطبيب، لأنها قد تتداخل مع أدوية العلاج الكيميائي.

سرطان المستقيم →

لا توجد مدة محددة تصلح للجميع لإغلاق الفغرة المؤقتة. فيجب أولًا أن تكون الوصلة المعوية قد التأمت بأمان، وألا توجد عدوى أو تسرّب، وأن يكون المريض في حالة تسمح بإجراء عملية جديدة.

قد تؤثر العلاجات الجارية، مثل العلاج الكيميائي، والحالة الصحية العامة للمريض أيضًا في موعد إغلاق الفغرة. وقبل إجراء الإغلاق يمكن فحص الوصلة المعوية بالفحص السريري أو تنظير القولون أو طرق التصوير.

كما توصي إرشادات جراحة الفغرات الحديثة بأن يُتّخذ قرار الإغلاق بحسب كل مريض، وأن يكون التدريب على العناية بالفغرة جزءًا من مسار العلاج [8].

سرطان المستقيم →

ترتبط الأعصاب المحيطة بالمستقيم ارتباطًا وثيقًا بالتبوّل والوظائف الجنسية. وقد تؤدي الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاجات الأخرى لدى بعض المرضى إلى تراجع الرغبة الجنسية، ولدى الرجال إلى مشكلات في الانتصاب أو القذف، ولدى النساء إلى جفاف المهبل أو الألم أثناء الجماع.

يختلف ظهور هذه المشكلات بحسب عمر المريض، والعلاج المطبّق، والوظائف قبل العلاج. وقد يتراجع بعض الشكاوى مع الوقت؛ بينما قد يتطلب بعضها الآخر أدوية أو إعادة تأهيل قاع الحوض أو دعمًا متخصصًا.

توصي إرشادات المتابعة وجودة الحياة الحديثة بتقييم وظائف التبوّل والوظائف الجنسية بشكل خاص أثناء المراجعات. ولهذا من المهم أن يُطلع المرضى أطباءهم على هذه الشكاوى [5]. وعند الحاجة يمكن الحصول على الدعم في مجالات المسالك البولية، أو أمراض النساء، أو العلاج الطبيعي، أو الصحة الجنسية.

سرطان المستقيم →

لا. للنزيف من فتحة الشرج أسباب حميدة أيضًا، مثل البواسير والشق الشرجي. لكن لا ينبغي تقييم النزيف على أنه “بواسير” فحسب.

إذا تكرر النزيف أو صاحبه تغيّر في عادات التبرّز أو نقص وزن غير مُفسَّر أو إعياء أو فقر دم، فينبغي مراجعة الطبيب. ويجب تحديد سبب النزيف بالفحص، وعند الحاجة بتنظير القولون.

سرطان المستقيم →

تختلف مدة العودة إلى الحياة اليومية من شخص إلى آخر. ويستطيع معظم المرضى البدء تدريجيًا بأنشطتهم اليومية الخفيفة خلال بضعة أسابيع. لكن موعد رفع الأثقال، وقيادة السيارة، وممارسة التمارين، والعودة إلى العمل يختلف بحسب العملية المُجراة وسرعة التعافي.

من المهم زيادة الأنشطة تدريجيًا والالتزام بتوصيات الطبيب. وإذا ظهرت حمّى، أو ألم متزايد تدريجيًا، أو انتفاخ واضح في البطن، أو قيء مستمر، أو إفرازات من موضع الجرح، أو مشكلة خطيرة في التبرّز، فينبغي التواصل مع الفريق الصحي.

في سرطان المستقيم يُخطَّط للعلاج الأنسب في مجلس متعدد التخصصات، لا بحسب مرحلة المرض وحدها، بل بحسب موقع الورم في المستقيم، ونتائج التصوير بالرنين المغناطيسي، وخصائصه البيولوجية، وأولويات الشخص.

سرطان المستقيم →

لا. TAMIS إجراء طفيف التوغل يُجرى عن طريق فتحة الشرج باستخدام كاميرا وأدوات جراحية خاصة. ولا يُجرى أي شقّ جراحي في منطقة البطن.

TAMIS →

لا. فإجراءات تنظير القولون تُنجَز بأدوات تُمرَّر عبر منظار داخلي مرن. أما TAMIS فهي بوجه عام عملية عبر الشرج تُطبَّق بمساعدة منفذ عمل جراحي وكاميرا.

ويمكن استخدام TAMIS في بعض آفات المستقيم الكبيرة أو العميقة أو صعبة الموضع التي لا يمكن استئصالها بأمان أو بالكامل بتنظير القولون. ويمكن تحديد الطريقة المناسبة بالتقييم المشترك بين فريق أمراض الجهاز الهضمي والفريق الجراحي.

TAMIS →

لا. ففي TAMIS لا تُستأصَل إلا المنطقة المريضة والحافة الآمنة اللازمة حولها. ويُحافَظ على بقية المستقيم.

TAMIS →

لا تلزم الفُغرة (ستوما)، أي الكيس، لدى الغالبية العظمى من المرضى الذين أُجريت لهم TAMIS. لكن في حالات نادرة، مثل حدوث فتحة واسعة إلى تجويف البطن، أو نشوء مضاعفات خطيرة، أو الحاجة إلى عملية جذرية إضافية، قد تُطرَح فُغرة مؤقتة أو دائمة.

TAMIS →

في سرطانات المستقيم المبكرة منخفضة الخطورة المختارة بشكل مناسب، يمكن أن تكون TAMIS العلاج النهائي. لكن إذا كان عمق الورم أو خطر انتشاره إلى العقد اللمفاوية مرتفعًا، فقد لا يكون الاستئصال الموضعي وحده كافيًا.

ويُتّخذ القرار النهائي بتقييم نتائج الرنين المغناطيسي، والموجات فوق الصوتية عبر المستقيم، والفحص السريري، والفحص النسيجي المرضي الذي يُحصَل عليه بعد TAMIS معًا [1,5].

TAMIS →

لا تُظهر الخزعة إلا جزءًا صغيرًا من الكتلة. ففي منطقة أخرى من السلائل الكبيرة قد يوجد تغيّر خلوي متقدّم أو سرطان مبكر. كما أن بعض الآفات لا يمكن استئصالها بالكامل بتنظير القولون.

وبإتاحة استئصال الآفة قطعةً واحدة مع حوافها، يمكن أن تقدّم TAMIS العلاج وتقييمًا نسيجيًا مرضيًا أكثر موثوقية في آنٍ واحد.

TAMIS →

نعم. فإذا وُجد في نتيجة الفحص النسيجي المرضي ورم أكثر تقدمًا من المتوقع، أو حافة جراحية إيجابية، أو خصائص تزيد خطر الانتشار إلى العقد اللمفاوية، فقد يُوصى بعملية مستقيم تكميلية تشمل الاستئصال الكلي للمساريقا المستقيمية.

TAMIS →

لا تنشأ لدى معظم المرضى مشكلة دائمة في التحكم في البراز. ولأن منفذ العمل يوضع في القناة الشرجية في أثناء العملية، فقد يُلاحَظ تغيّر مؤقت في التحكم في الغازات أو شعور بالإلحاح. ولدى المرضى الذين لديهم مشكلة سابقة في التحكم يكون التقييم قبل العملية مهمًا بشكل خاص.

TAMIS →

لأنه لا يُجرى شقّ في البطن، يكون الألم في الغالب محدودًا. وفي الأيام الأولى قد توجد حساسية أو شعور بالامتلاء في منطقة الشرج، أو ألم في أثناء التبرّز. وتختلف شدة الألم بحسب حجم النسيج المستأصَل وعمقه.

TAMIS →

نعم. ففي المراكز التي تتوفر فيها المعدات والخبرة المناسبة يمكن تطبيق TAMIS الروبوتية. وقد توفّر الأنظمة الروبوتية قدرة على الحركة في المساحات الضيقة وراحة جراحية (إرغونومية). لكن استخدام الروبوت ليس ضروريًا لكل مريض، ولا يضمن وحده نتيجة أفضل. والعناصر الأساسية التي تحدّد النجاح هي الاختيار الصحيح للمريض، والخبرة الجراحية، والإجراء المتوافق مع مبادئ علاج الأورام [3].

TAMIS →

في جميع آفات المستقيم، الحميدة منها والخبيثة، لا يكون احتمال العودة معدومًا تمامًا. ويختلف الخطر بحسب نوع الآفة، وحجمها، وحواف استئصالها، وخصائصها النسيجية المرضية. وتتيح المراجعات المنتظمة الاكتشاف المبكر لأي عودة محتملة.

TAMIS →

لا. فبعض السلائل يمكن استئصالها بسهولة وأمان أكبر بطرق تنظير القولون. أما في الآفات الواسعة جدًا أو العميقة أو عالية الخطورة من حيث السرطان، فقد تلزم عملية مستقيم جذرية. وتُحدَّد الطريقة الأنسب بتقييم جميع خصائص الآفة.

TAMIS →

لا. الرتج ليس بنية تتحوّل إلى سرطان. لكن التهاب الرتوج وسرطان الأمعاء الغليظة قد يسببان أحيانًا أعراضًا ونتائج تصوير متشابهة. ولهذا قد يلزم تنظير القولون بعد التعافي، خاصةً إذا كانت النوبة مصحوبة بمضاعفات أو وُجد نقص وزن أو فقر دم أو دم في البراز أو تغيّر دائم في التبرّز.

داء الرتوج والتهاب الرتوج →

لا. الرتج هو كيس صغير في جدار الأمعاء. والرُّتاج هو وجود هذه الأكياس، أما التهاب الرتوج فهو التهابها. ولا يُصاب معظم من لديهم رتوج بالتهاب الرتوج.

داء الرتوج والتهاب الرتوج →

لا. الرتوج التي لا تسبب أعراضًا ليست بحد ذاتها سببًا للجراحة. وتُقيَّم الجراحة في حالات مختارة، مثل الناسور أو التضيّق أو الانسداد أو العدوى التي لا يمكن السيطرة عليها أو المرض المتكرر الذي يؤثر بوضوح في جودة الحياة.

داء الرتوج والتهاب الرتوج →

يمكن لمرضى مختارين جهازهم المناعي طبيعي، وحالتهم العامة جيدة، ولديهم التهاب رتوج خفيف غير مصحوب بمضاعفات، أن يتعافوا دون مضادات حيوية تحت متابعة دقيقة. لكن يجب أن يتخذ الطبيب هذا القرار بعد الفحص، وعند الحاجة بعد التصوير. وقد لا يكون نهج “الانتظار والمراقبة” الذاتي في المنزل آمنًا.

داء الرتوج والتهاب الرتوج →

نعم، قد يتكرر؛ لكنه لا يتكرر لدى كل مريض. وليس صحيحًا الاعتقاد بأن أي تكرار يحدث بعد النوبة الأولى غير المصحوبة بمضاعفات سيكون بالضرورة أشد. ولا يُتّخذ قرار الجراحة بحسب عدد النوبات وحده، بل بحسب شدة المرض وجودة الحياة.

داء الرتوج والتهاب الرتوج →

لا. في النهج الحديث لا يُعدّ عدد معيّن من النوبات كافيًا بحد ذاته لاتخاذ قرار الجراحة. بل تُقيَّم معًا شدة النوبات، والمضاعفات مثل الخُرّاج أو الناسور، والحاجة إلى دخول المستشفى، والشكاوى المستمرة، وتفضيلات المريض [1–4].

داء الرتوج والتهاب الرتوج →

إذا لزم تنظير القولون، فإنه يُجرى بعد زوال الالتهاب الحاد تمامًا، في الغالب بعد نحو 6–8 أسابيع. ولدى بعض المرضى الذين أُجري لهم مؤخرًا تنظير قولون جيد الجودة وأُصيبوا بنوبة غير مصحوبة بمضاعفات، قد لا يلزم تكرار التنظير. ويجب أن يُتّخذ القرار بحسب كل شخص.

داء الرتوج والتهاب الرتوج →

في النوبة غير المصحوبة بمضاعفات يبدأ الألم لدى معظم المرضى بالتراجع خلال بضعة أيام. وإذا لم تتحسّن الأعراض خلال 2–3 أيام، أو ازدادت تدريجيًا، أو أُضيفت إليها الحمّى والقيء، فيلزم إعادة التقييم. ولدى بعض الأشخاص قد يستمر الإيلام واضطراب الأمعاء مدة أطول بعد زوال الالتهاب الحاد.

داء الرتوج والتهاب الرتوج →

يختلف اختيار مسكّن الألم بحسب أمراض الكلى والمعدة والقلب والأوعية لدى المريض والأدوية التي يستخدمها. ولأن الاستخدام المتكرر لمسكّنات الألم غير الستيرويدية يرتبط بمضاعفات الرتوج، فلا ينبغي استخدامها دون استشارة الطبيب. ويجب أن يحدد طبيبك علاج الألم المناسب.

داء الرتوج والتهاب الرتوج →

لا يحتاج الغالبية العظمى من المرضى إلى فغرة. لكن في الحالات العاجلة، مثل انثقاب الأمعاء أو العدوى المنتشرة داخل البطن أو تعذّر إجراء وصلة معوية آمنة، قد تلزم فغرة مؤقتة، أو بشكل أقل فغرة دائمة.

داء الرتوج والتهاب الرتوج →

يلزم التقييم دون انتظار في الحالات التالية:

  • ألم بطني متزايد تدريجيًا أو شديد
  • تصلّب البطن أو انتفاخ واضح فيه
  • حمّى مرتفعة وقشعريرة
  • قيء مستمر أو عدم القدرة على تناول السوائل
  • عدم القدرة على إخراج الغازات والبراز
  • نزيف غزير من فتحة الشرج
  • دوار أو إحساس بالإغماء أو خفقان
  • التدهور السريع للحالة العامة
داء الرتوج والتهاب الرتوج →

قد تتراجع الشكاوى الخفيفة بتليين البراز والتغذية الغنية بالألياف وتقليل الحزق. لكن نسيج البواسير قد لا يزول تمامًا، وقد تتكرر الأعراض من حين لآخر.

إذا استمر النزف، أو كبر التورّم، أو تأثرت الحياة اليومية، فيلزم تقييم الطبيب.

البواسير →

لا. البواسير لا تتحول إلى سرطان. لكن البواسير وسرطانات القولون والمستقيم قد تسبب أحيانًا نزفًا من فتحة الشرج بشكل متشابه. ولهذا لا ينبغي افتراض أن النزف ناجم عن البواسير دون فحص.

البواسير →

قد يحدث ألم بعد استئصال البواسير، لا سيما في الأيام الأولى. وفي أيامنا هذه يمكن تجاوز هذه الفترة براحة أكبر بفضل المسكنات المناسبة وأدوية تليين البراز والمغاطس الجلوسية الفاترة والمتابعة المنتظمة.

تختلف شدة الألم بحسب نوع الجراحة المُجراة والخصائص الشخصية. وفي التدخلات غير الجراحية يكون الألم ومدة التعافي أقل عادةً.

البواسير →

نعم. قد تعود أعراض البواسير إلى الظهور بعد العلاج المطبّق. ويختلف احتمال التكرار بحسب الطريقة المطبّقة وعادات التبرز لدى الشخص.

يساعد منع الإمساك، وتناول كمية كافية من الألياف، وتجنّب الحزق والجلوس طويلًا في المرحاض، في تقليل خطر التكرار.

البواسير →

قد تكون البواسير شائعة أثناء الحمل. والنهج الأول عادةً هو التغذية الغنية بالألياف، وتناول كمية مناسبة من السوائل، ومنع الإمساك، وتجنّب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة.

يجب استشارة طبيب أمراض النساء والتوليد والطبيب المعني بشأن الكريمات أو التحاميل أو المسكنات أو الأدوية الأخرى التي ستُستخدم أثناء الحمل. وقد يخفّ جزء كبير من الشكاوى بعد الولادة. وإذا وُجد ألم شديد أو نزف غزير فلا ينبغي تأخير التقييم.

البواسير →

قد تساعد الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الخضروات والفواكه والبقول الجافة والشوفان والحبوب الكاملة، في جعل البراز أكثر ليونة. ويجب زيادة استهلاك الألياف تدريجيًا، وتناول كمية كافية من السوائل إن سمحت الحالة الصحية بذلك.

لا يمكن لطعام واحد أن يُشفي البواسير تمامًا. والهدف هو تحقيق تبرز منتظم وسهل دون حزق مفرط.

البواسير →

بعد التدخلات غير الجراحية يستطيع معظم المرضى العودة إلى حياتهم اليومية في اليوم نفسه أو في اليوم التالي.

بعد العلاج الجراحي قد تستغرق العودة إلى العمل المكتبي في الغالب 1–2 أسبوع، أما العودة إلى الأعمال البدنية الشاقة فنحو 2–4 أسابيع. وتختلف المدة الدقيقة بحسب الطريقة المطبّقة وسرعة التعافي الشخصية.

البواسير →

  • تناول غذاءً غنيًا بالألياف.
  • اشرب كمية من الماء تناسب حالتك الصحية.
  • لا تؤجّل حاجتك إلى دخول المرحاض.
  • لا تحزق بشكل مفرط أثناء التبرز.
  • لا تجلس في المرحاض لمدة أطول من اللازم.
  • تحرّك بانتظام.
  • إذا كانت لديك مشكلة إمساك أو إسهال متكرر فراجع الطبيب لعلاجها.

قد تقلل هذه التدابير خطر تكرار البواسير؛ لكنها لا تضمن منعه تمامًا.

البواسير →

لا. في البواسير تتضخم الوسائد الوعائية في القناة الشرجية وقد تتدلّى إلى الخارج. أما في هبوط المستقيم فينزلق جدار المستقيم إلى الأسفل ويخرج من فتحة الشرج. وقد تختلط الحالتان من حيث المظهر؛ والتمييز القاطع يكون بالفحص السريري.

هبوط المستقيم (تدلّي الأمعاء) →

لا. هبوط المستقيم لا يتحول إلى سرطان. لكن إذا وُجد نزف أو فقر دم أو تغيّر في التبرز أو فقدان في الوزن، فقد يلزم تنظير القولون لاستبعاد أمراض معوية أخرى.

هبوط المستقيم (تدلّي الأمعاء) →

لدى البالغين لا يتحسن هبوط المستقيم كامل السماكة من تلقاء نفسه. وقد يُخفّف تقليل الإمساك والحزق الشكاوى، لكن العلاج الدائم للهبوط الواضح يكون في الغالب جراحيًا.

هبوط المستقيم (تدلّي الأمعاء) →

يُحسّن تصحيح الهبوط التحكمَ في البراز لدى كثير من المرضى. لكن إذا كان ضرر عضلات الشرج أو الأعصاب متقدمًا، فقد لا يزول السلس تمامًا. وعند الحاجة يمكن تطبيق علاج لقاع الحوض بشكل إضافي بعد الجراحة.

هبوط المستقيم (تدلّي الأمعاء) →

ليس دائمًا. إذا كان الإمساك ناجمًا عن الهبوط فقد يُلاحظ تحسّن. وإذا وُجدت أسباب أخرى، مثل العمل غير المتناسق لعضلات قاع الحوض أو بطء حركة الأمعاء، فقد يستمر الإمساك.

هبوط المستقيم (تدلّي الأمعاء) →

لا. يُتخذ القرار بعد تقييم نوع الهبوط، والإمساك، والجراحات السابقة، ومشكلات قاع الحوض المصاحبة، والمخاطر الخاصة باستخدام الشبكة.

هبوط المستقيم (تدلّي الأمعاء) →

في الغالبية العظمى من جراحات هبوط المستقيم المخطط لها لا يلزم الفغر (stoma)، أي الكيس. وإذا حدثت مشكلة خطيرة تتعلق بالوصلة المعوية أو وضع جراحي خاص جدًا، فقد يلزم نادرًا فغر مؤقت.

هبوط المستقيم (تدلّي الأمعاء) →

إذا كان النسيج المتدلّي لا يعود إلى الداخل، أو يتورّم تدريجيًا، أو يتحول لونه إلى البنفسجي الداكن أو الأسود، أو يسبب ألمًا شديدًا أو نزفًا غزيرًا، فيجب مراجعة قسم الطوارئ. فقد تدل هذه الحالة على اضطراب الإمداد الدموي للنسيج.

هبوط المستقيم (تدلّي الأمعاء) →

يمكن لمعظم المرضى البدء بالأنشطة اليومية الخفيفة خلال وقت قصير. وتتراوح العودة إلى العمل في الغالب بين 2 و4 أسابيع. أما رفع الأثقال والتمارين المكثفة فيجب انتظار المدة التي يوصي بها طبيبك لها.

هبوط المستقيم (تدلّي الأمعاء) →

الغالبية العظمى من النواسير لا تتحوّل إلى سرطان. لكن النواسير المستمرة منذ مدة طويلة جدًا، أو التي يتغيّر مظهرها، أو تتصلّب، أو يزداد نزيفها، أو لا تلتئم رغم العلاج، ينبغي إعادة تقييمها. وقد تلزم الخزعة، خاصةً في داء كرون طويل الأمد، لاستبعاد احتمال الورم النادر جدًا.

الناسور حول الشرج (الناسور الشرجي) →

لا. الناسور الخبيئي الغدّي حول الشرج لا ينتقل من شخص إلى آخر. ولا ينتج عادةً عن قلة النظافة الشخصية.

الناسور حول الشرج (الناسور الشرجي) →

لا. يتكوّن الناسور حول الشرج بين داخل القناة الشرجية والجلد المحيط بفتحة الشرج. أما الناسور الشعري فيتطور في الغالب في منطقة العُصعص، في الجلد والنسيج تحت الجلد بين الأليتين.

قد يلتبس الناسور الشعري الواقع قرب فتحة الشرج بالناسور في حالات نادرة. ويُميَّز بينهما بالفحص، وعند الحاجة بالتصوير بالرنين المغناطيسي.

الناسور حول الشرج (الناسور الشرجي) →

لا. الشق الشرجي هو تشقّق أو جرح يتكوّن في القناة الشرجية. أما الناسور فهو نفق يتطور بين القناة الشرجية والجلد. في الشق يبرز الألم الحاد خاصةً أثناء التبرّز، أما في الناسور فيبرز التورّم والإفرازات المتكرران.

الناسور حول الشرج (الناسور الشرجي) →

معظم النواسير الخبيئية الغدّية لا تنغلق انغلاقًا دائمًا من تلقاء نفسها. قد تنغلق الفتحة الخارجية مؤقتًا، لكن القناة المتبقية في الداخل قد تُكوّن خُرّاجًا من جديد.

الناسور حول الشرج (الناسور الشرجي) →

عادةً لا. قد تساعد المضادات الحيوية في السيطرة على العدوى النشطة، لكنها في كثير من الأحيان لا تُزيل القناة الناسورية المتكوّنة. وإذا وُجد خُرّاج فالعلاج الأساسي هو التصريف؛ ويلزم للناسور إضافةً إلى ذلك خطة جراحية مناسبة.

الناسور حول الشرج (الناسور الشرجي) →

يتوقف ذلك على نوع الناسور والطريقة المطبّقة. في الناسور البسيط والمنخفض قد يتأثر جزء صغير جدًا من العضلة عند فتح القناة. وفي النواسير المرتفعة والمعقّدة قد تُفضَّل طرق تحافظ على العضلات، مثل السيتون أو LIFT أو الشريحة المتقدّمة، بهدف الحفاظ على التحكم في البراز.

الناسور حول الشرج (الناسور الشرجي) →

لا توجد طريقة واحدة هي الأفضل لجميع المرضى. ففي النواسير البسيطة قد يحقق فتح الناسور نسبة التئام مرتفعة، بينما قد يكون الإجراء نفسه في النواسير المعقّدة محفوفًا بالخطر على التحكم في البراز. وتُختار الطريقة الأنسب بحسب نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي والفحص، وعلاقة الناسور بعضلات الشرج، وخصائص المريض.

الناسور حول الشرج (الناسور الشرجي) →

لا. الليزر طريقة تحافظ على عضلات الشرج ويمكن أن تقلّل حجم الجرح؛ لكنه لا يناسب كل ناسور، وقد يحدث التكرار. والأدلة المتعلقة بالنتائج طويلة المدى أكثر محدودية مقارنةً بالطرق التقليدية [1,3].

الناسور حول الشرج (الناسور الشرجي) →

لا. يُستخدم السيتون عادةً لضمان تصريف العدوى بأمان والحفاظ على عضلات الشرج. وقد يكون جزءًا مخططًا له من العلاج على مراحل في النواسير المعقّدة.

الناسور حول الشرج (الناسور الشرجي) →

يستطيع معظم المرضى المشي والعمل ومواصلة حياتهم اليومية مع السيتون. وقد تحدث بعض الإفرازات؛ وقد يلزم استخدام فوطة رقيقة. وفي حال ازدياد الألم أو التورّم ينبغي مراجعة الطبيب.

الناسور حول الشرج (الناسور الشرجي) →

يختلف الخطر بحسب علاقة الناسور بعضلات الشرج، والطريقة المطبّقة، والعمليات السابقة، ووظيفة العضلات قبل العملية. وقد تظهر مشكلات متفاوتة، من صعوبة في حبس الغازات إلى سلس براز أوضح. ويهدف التصوير المناسب واختيار الطريقة الصحيحة والعلاجات المحافظة على العضلات إلى تقليل هذا الخطر.

الناسور حول الشرج (الناسور الشرجي) →

قد يرتبط التكرار بالأسباب التالية:

  • قناة جانبية أو خُرّاج لم يُلاحَظ
  • عدم التمكّن من السيطرة على الفتحة الداخلية
  • الناسور المعقّد أو الناسور على شكل حدوة حصان
  • داء كرون
  • الأمراض التي تُعيق التئام الجروح
  • عمليات ناسور سابقة

في الناسور المتكرر قد يلزم التقييم بالتصوير بالرنين المغناطيسي للحوض قبل أي تدخل جديد.

الناسور حول الشرج (الناسور الشرجي) →

في جميع حالات النواسير الخبيئية الغدّية حول الشرج تقريبًا لا تلزم فغرة، أي كيس. وفي حالات خاصة، مثل داء كرون الشديد جدًا والمقاوم للعلاج أو العدوى المنتشرة المهدِّدة للحياة، قد يُنظر نادرًا في فغرة مؤقتة.

الناسور حول الشرج (الناسور الشرجي) →

يجب مراجعة مؤسسة صحية دون انتظار عند ظهور الأعراض التالية:

  • ألم وتورّم يزدادان بسرعة حول فتحة الشرج
  • حمّى مرتفعة أو قشعريرة
  • احمرار ينتشر في الجلد
  • إعياء شديد
  • عدم القدرة على التبوّل
  • ألم شرجي مصحوب بسكري غير منضبط أو بتثبيط الجهاز المناعي
  • تكوّن تورّم مؤلم بعد توقّف الإفرازات فجأة

قد تشير هذه الأعراض إلى خُرّاج جديد أو خُرّاج يجب تصريفه.

الناسور حول الشرج (الناسور الشرجي) →

قد تبقى الجيوب الصغيرة التي لا تسبب شكوى صامتة لفترة طويلة. لكن لا يُتوقع أن تختفي القناة تحت الجلدية المتكوّنة تمامًا من تلقاء نفسها.

إذا وُجد ألم أو إفرازات أو خراج متكرر فقد يلزم العلاج. أما لدى المرضى الذين لا يعانون من أي شكوى، فقد تُفضَّل المتابعة بعد تقييم الطبيب.

الجيب الشعري (الناسور العصعصي) →

لا. يمكن متابعة المرض الذي لا يسبب شكوى. وفي المرض المحدود يمكن تطبيق التحكم بالشعر أو الفينول أو استئصال ثقوب الجيب الصغيرة أو الطرق التنظيرية.

في المرض الواسع أو المعقد أو المتكرر قد تلزم جراحة أشمل. ويُختار العلاج بشكل فردي بحسب مظهر المرض.

الجيب الشعري (الناسور العصعصي) →

قد تقلل المضادات الحيوية العدوى في الجلد المحيط؛ لكنها وحدها لا تُزيل القيح الموجود داخل خراج متكوّن ولا قنوات الجيب.

إذا وُجد خراج فالعلاج الأساسي عادةً هو تفريغ القيح جراحيًا. ويقرر الطبيب ما إذا كانت المضادات الحيوية لازمة.

الجيب الشعري (الناسور العصعصي) →

في المرض المحدود الذي لا يوجد فيه خراج يمكن تطبيق خيارات مثل الفينول أو تنظيف مداخل الجيب الصغيرة أو الطرق التنظيرية. لكن هذه الطرق ليست مناسبة لكل مريض، وقد يلزم تكرار الإجراء لدى بعض المرضى.

الجيب الشعري (الناسور العصعصي) →

قد تدعم إزالة الشعر بالليزر العلاجَ بتقليل الشعر في المنطقة، وقد تخفض خطر التكرار لدى المرضى المناسبين [4].

لكنها لا تُفرغ الخراج النشط، ولا تُزيل وحدها قنوات الجيب الواسعة. ولهذا يجب اعتبارها جزءًا من العلاج بحسب حالة المرض، لا بديلًا عن العلاج الأساسي.

الجيب الشعري (الناسور العصعصي) →

نعم. أيًّا كانت الطريقة المطبّقة، يبقى احتمال تكرار المرض قائمًا. ويختلف هذا الاحتمال بحسب مدى انتشار المرض والطريقة المطبّقة وموقع الجرح وطبيعة الشعر ومدة المتابعة.

قد تساعد في تقليل خطر التكرار تقنياتُ الإغلاق خارج الخط المتوسط، والعناية المناسبة بالمنطقة، والتحكم بالوزن، وإزالة الشعر بالليزر لدى مرضى مختارين [1,3,4].

الجيب الشعري (الناسور العصعصي) →

يستطيع معظم المرضى الجلوس لفترات قصيرة بالقدر الذي يسمح به الألم. لكن الجلوس دون حركة لفترة طويلة قد يزيد الانزعاج.

تختلف قيود الجلوس بحسب الطريقة المطبّقة. والنهج الأصح هو التصرف وفق توصية جرّاحك والنهوض على فترات محددة.

الجيب الشعري (الناسور العصعصي) →

يختلف موعد الاستحمام بحسب كون الجرح مفتوحًا أو مغلقًا وبحسب الضماد المستخدم. فبعض المرضى يستطيعون الاستحمام منذ الأيام الأولى، بينما قد يلزم لدى آخرين حماية الجرح لفترة قصيرة.

لا ينبغي استخدام قفاز التقشير أو الليفة الخشنة أو المنتجات المهيّجة على الجرح. ويجب الالتزام بتوصيات الاستحمام والضمادات الخاصة بك.

الجيب الشعري (الناسور العصعصي) →

بعد الإجراءات قليلة التدخل تكون العودة إلى الحياة اليومية في الغالب خلال بضعة أيام. وبعد الجراحات التي يُغلق فيها الجرح بالغرز قد تستغرق العودة إلى العمل المكتبي أو المدرسة عادةً 1–3 أسابيع.

للعودة إلى الأعمال الشاقة وركوب الدراجة والرياضة المكثفة والسباحة يجب تقييم حالة الجرح. وتُحدَّد المدة الدقيقة بحسب الطريقة المطبّقة وسرعة التعافي الشخصية.

الجيب الشعري (الناسور العصعصي) →

إن تراجع الألم لا يعني أن المرض قد زال بشكل قاطع. فعندما تنثقب الزائدة، قد يتغير شكل الألم أو موقعه مؤقتًا، ثم قد يحدث ألم بطني أكثر انتشارًا. والألم الذي يزداد خلال بضع ساعات أو يستقر في المنطقة اليمنى السفلية من البطن يتطلب تقييمًا طبيًا.

التهاب الزائدة الدودية →

لا يوجد دليل قوي على أن علاج الألم المناسب يعيق تشخيص التهاب الزائدة الدودية؛ ولا ينبغي تأخير السيطرة على الألم في قسم الطوارئ. لكن لا ينبغي للشخص أن يؤجل الفحص بتناول المسكنات، ولا أن يبدأ المضادات الحيوية من تلقاء نفسه، ولا أن يستخدم الملينات أو الحقنة الشرجية في حالة ألم البطن الشديد غير معروف السبب.

التهاب الزائدة الدودية →

لأن الجراحة أو التهدئة (Sedation) قد تكون ضرورية، فقد يُطلب منك البقاء صائمًا لفترة عند مراجعة المؤسسة الصحية. وإذا كان لديك ألم شديد في البطن، فمن الأكثر أمانًا أن تأخذ توصية فريق الطوارئ الصحي قبل تناول الطعام. وإذا كان لديك عطش أو سكري أو مرض آخر، فأبلغ العاملين الصحيين بذلك.

التهاب الزائدة الدودية →

لا. لدى المرضى غير المصابين بمضاعفات والمستقرين في حالتهم العامة، يمكن التخطيط للجراحة خلال أول 24 ساعة. ولدى بعض المرضى المختارين، يمكن أيضًا مناقشة العلاج بالمضادات الحيوية. ولكن في حال وجود انثقاب، أو عدوى منتشرة، أو تدهور في الحالة العامة، قد يلزم تدخل جراحي عاجل.

التهاب الزائدة الدودية →

الجراحة هي العلاج القاطع الذي يزيل التهاب الزائدة الدودية، وتمنع خطر التكرار إلى حد كبير. أما العلاج بالمضادات الحيوية، فقد يكون خيارًا فقط لدى المرضى غير المصابين بمضاعفات والمختارين بشكل مناسب. وفي حال وجود حصاة زائدية، أو انثقاب، أو خراج، أو اشتباه في ورم، يتغير اختيار العلاج. ويجب أن يُتخذ القرار من خلال تقييم نتائج التصوير والتفضيلات الشخصية معًا.

التهاب الزائدة الدودية →

دُرس العلاج بالمضادات الحيوية لدى الأطفال أيضًا في حالات مختارة غير مصحوبة بمضاعفات. لكن يجب اختيار المريض بعناية؛ ويجب ألا توجد حصاة زائدية أو انثقاب أو خراج. ولا يزال استئصال الزائدة بالمنظار لدى الأطفال هو العلاج الراسخ والقاطع. ويجب أن يُتخذ القرار من قِبل فريق جراحة الأطفال.

التهاب الزائدة الدودية →

لا ينبغي تأخير تشخيص التهاب الزائدة الدودية أثناء الحمل. وطريقة التصوير الأولى عادةً هي الموجات فوق الصوتية، وإذا لم تكن النتيجة كافية، فالرنين المغناطيسي. وعند تأكيد التشخيص، تكون الجراحة في الغالب هي العلاج المعياري، ويمكن إجراء الجراحة اللازمة في أي مرحلة من مراحل الحمل. وقد يشكّل تأجيل العلاج خطرًا أكبر على الأم والجنين.

التهاب الزائدة الدودية →

رغم أن للزائدة الدودية بعض الوظائف المرتبطة بالجهاز المناعي، فإنه لا يحدث بعد استئصالها نقص مهم معروف في الجهاز الهضمي أو الجهاز المناعي. ويمكن للمرضى مواصلة حياتهم الطبيعية بعد استئصال الزائدة.

التهاب الزائدة الدودية →

عند استئصال الزائدة بالكامل، لا يُتوقع تكرار التهاب الزائدة الدودية. ونادرًا جدًا قد يحدث «التهاب جذمور الزائدة» (Stump appendicitis) في الجزء المتبقي من الزائدة. وحتى لو أُجريت الجراحة قبل سنوات، يجب تقييم أي ألم شديد يبدأ حديثًا في المنطقة اليمنى السفلية من البطن.

التهاب الزائدة الدودية →

بعد الجراحة المغلقة غير المصحوبة بمضاعفات، قد تكون العودة إلى الأعمال المكتبية ممكنة لدى معظم المرضى خلال 1–2 أسبوع. أما في الأعمال البدنية الشاقة، أو في الجراحة المفتوحة، أو في التهاب الزائدة المنثقب، فقد يلزم وقت أطول. ويُحدَّد التوقيت الدقيق حسب نتائج الجراحة وسرعة التعافي الشخصية.

التهاب الزائدة الدودية →

لا. القيلة المستقيمية ليست سرطانًا ولا تتحول إلى سرطان. لكن إذا وُجد تغيّر في التبرز أو نزف أو فقر دم أو فقدان في الوزن، فيلزم استبعاد أمراض معوية أخرى.

القيلة المستقيمية →

لا. في القيلة المستقيمية يتكيّس الجدار الأمامي للمستقيم نحو المهبل. أما في الهبوط المستقيمي فينزلق المستقيم إلى الأسفل ويخرج أحيانًا من فتحة الشرج. وقد تحدث الحالتان معًا لدى المريضة نفسها.

القيلة المستقيمية →

قد لا تختفي القيلة المستقيمية التشريحية تمامًا. لكن الشكاوى قد تقل بشكل ملحوظ بتنظيم الأمعاء وعلاج قاع الحوض. ولا يلزم علاج القيلة المستقيمية التي لا تسبب أعراضًا.

القيلة المستقيمية →

لا. لدى معظم المريضات تُطبَّق العلاجات غير الجراحية أولًا. ولا يُنظر في الجراحة إلا لدى مريضات مختارات بشكل مناسب لديهن شكاوى واضحة ومقاومة للعلاج.

القيلة المستقيمية →

لا. قد تسبب قيلة مستقيمية كبيرة أعراضًا قليلة؛ وقد تؤثر قيلة أصغر في التبرز. ويُتخذ القرار بحسب الشكاوى والفحص وما إذا كانت القيلة تُفرَغ أثناء التبرز.

القيلة المستقيمية →

إن سهولة التبرز عند دعم الجدار الخلفي للمهبل أو العجان قد توحي بالقيلة المستقيمية. لكن الهبوط المستقيمي الداخلي والعمل غير المتناسق لعضلات قاع الحوض قد يؤديان أيضًا إلى العَرَض نفسه.

القيلة المستقيمية →

قد لا يؤدي العلاج الطبيعي لقاع الحوض إلى اختفاء القيلة المستقيمية تشريحيًا بشكل كامل. لكنه، بتعليم الاستخدام الصحيح للعضلات، قد يقلل الحزق وصعوبة التبرز وبعض شكاوى قاع الحوض.

القيلة المستقيمية →

قد يُلاحظ لدى بعض المريضات امتلاء مهبلي أو ضغط أو انزعاج أثناء الجماع. كما قد تحدث بعد العلاج الجراحي حساسية مؤقتة أو، نادرًا، جماع مؤلم. ويجب مناقشة هذه الشكاوى بصراحة مع الطبيب عند تخطيط العلاج.

القيلة المستقيمية →

في معظم الإصلاحات المهبلية القياسية للقيلة المستقيمية تُستخدم أنسجة المريضة نفسها. ولا يُنظر في الشبكة إلا في حالات مختارة وكجزء من جراحات مختلفة لقاع الحوض. وإذا كانت الشبكة ستُستخدم، فيجب مناقشة فوائدها ومخاطرها الخاصة بها بالتفصيل.

القيلة المستقيمية →

في الغالبية العظمى من جراحات القيلة المستقيمية لا يلزم الفغر (stoma)، أي الكيس. وقد يلزم في حالات نادرة جدًا عند حدوث مضاعفة خطيرة تتعلق بالأمعاء أو وجود وضع جراحي خاص جدًا.

القيلة المستقيمية →

يمكن البدء بالأنشطة اليومية الخفيفة خلال وقت قصير. ويمكن في الغالب العودة إلى العمل المكتبي خلال 2–4 أسابيع. أما رفع الأثقال والتمارين والجماع فيجب انتظار المدة التي يحددها طبيبك لها.

القيلة المستقيمية →

هذه الإجابات لأغراض التوعية العامة؛ ولا تحل محل النصيحة الطبية الخاصة بكل شخص. ويُتخذ قرار التشخيص والعلاج بعد الفحص.

ألم تجدوا سؤالكم في القائمة؟

يمكنكم طرح جميع أسئلتكم أثناء الفحص. ويتم استقبال المرضى أيام الخميس.

معلومات المواعيد
المواعيداتصال