الانتقال إلى المحتوى
الأستاذ الدكتور إرسين غوندوغان

الجيب الشعري (الناسور العصعصي)

الجيب الشعري (Pilonidal sinus)، المعروف شعبيًا باسم «الكيس الشعري» أو «الناسور العصعصي»، مرض يظهر في الغالب في الجزء العلوي من الأخدود الواقع بين الأليتين، حول عظم العصعص.

آخر تحديث: 17 أغسطس 2026

آخر تحديث: 17 أغسطس 2026

هذه الصفحة مترجمة عن أصلها التركي. النص المعتمد من الناحية الطبية هو النسخة التركية. اقرأوا النص التركي الأصلي

نظرة عامة

الجيب الشعري (Pilonidal sinus)، المعروف شعبيًا باسم «الكيس الشعري» أو «الناسور العصعصي»، مرض يظهر في الغالب في الجزء العلوي من الأخدود الواقع بين الأليتين، حول عظم العصعص. وتتكوّن في الجلد ثقوب صغيرة، وتحتها قنوات قد تحتوي على شعر أو بقايا أنسجة.

يُعتقد أن المرض ينشأ نتيجة دخول الشعر المتساقط إلى الجلد بتأثير الاحتكاك والضغط، وإحداثه هناك تفاعلًا التهابيًا. ولهذا فإن الاعتقاد الشائع بأن «الشعر ينمو بالعكس نحو الداخل» ليس صحيحًا دائمًا.

يظهر الكيس الشعري في الغالب بعد البلوغ وفي مرحلة الشباب المبكر. ومع أنه أكثر شيوعًا لدى الرجال، فإنه قد يحدث أيضًا لدى النساء. وهو ليس مرضًا مهددًا للحياة؛ لكنه قد يؤثر في الحياة اليومية بشكل ملحوظ بسبب الخراج والألم والإفرازات المتكررة [1,2].

لا يلزم استئصال كل جيب شعري جراحيًا على الفور. فالجيوب الصغيرة التي لا تسبب شكوى ولا توجد فيها علامات التهاب يمكن متابعتها بعد تقييم الطبيب [1].

الأعراض والأسباب

ما الأعراض التي يسببها الكيس الشعري؟

لدى بعض الأشخاص لا يُرى سوى ثقب صغير واحد أو بضعة ثقوب في منطقة العصعص، وقد لا توجد أي شكوى.

عندما يلتهب المرض قد تظهر الأعراض التالية:

  • ألم وإيلام عند اللمس في منطقة العصعص
  • انزعاج يزداد خصوصًا عند الجلوس أو النهوض
  • تورّم واحمرار في المنطقة
  • إفرازات دموية أو قيحية من الثقوب الجلدية
  • تبقّع الملابس الداخلية
  • رائحة كريهة بسبب الإفرازات
  • ألم شديد ونابض عند تكوّن خراج
  • حمى أو قشعريرة أو وهن

لا تظهر الحمى لدى كل مريض. فوجود تورّم مؤلم يوحي باحتمال تكوّن خراج حتى في غياب الحمى.

لماذا يتكوّن الكيس الشعري؟

لا يوجد سبب واحد لنشوء المرض. ومن العوامل التي قد تزيد الخطر ما يلي:

  • عمق الأخدود الواقع بين الأليتين
  • كثافة شعر الجسم أو خشونته
  • تجمّع الشعر المتساقط في المنطقة
  • الجلوس لفترات طويلة
  • الاحتكاك والتهيّج الموضعي المتكرر
  • زيادة الوزن
  • التعرّق والرطوبة
  • الملابس الضيقة أو غير المسامية
  • وجود سوابق عائلية للجيب الشعري
  • الإصابة السابقة بالمرض في المنطقة نفسها

لا ينجم الكيس الشعري عن قلة النظافة الشخصية وحدها. فالعناية المنتظمة بالمنطقة قد تساعد في السيطرة على المرض؛ لكن الجيب الشعري قد يحدث أيضًا لدى أشخاص يحرصون كثيرًا على النظافة.

كيف يُشخَّص؟

يُوضع التشخيص في الغالب بالفحص السريري. إذ يستطيع الطبيب، بتقييم منطقة العصعص والأخدود بين الأليتين، رؤية ثقوب الجيب الصغيرة أو الإفرازات أو التورّم أو الخراج.

لا يحتاج معظم المرضى إلى طرق التصوير مثل الموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي (MRI). لكن قد يُطلب التصوير إذا كان المرض أقرب إلى فتحة الشرج منه إلى العصعص، أو إذا سبق إجراء عدة جراحات، أو إذا اشتُبه في مرض آخر مثل الناسور الشرجي (Perianal fistula) [1].

تُؤخذ في الحسبان أثناء الفحص الأمراض التالية أيضًا:

  • خراج الجلد
  • الناسور الشرجي
  • التهاب الغدد العرقية القيحي (Hidradenitis suppurativa)
  • كيس جلدي ملتهب
  • مشكلات حول الشرج مرتبطة بداء كرون

لا سيما إذا كان ثقب الإفراز قريبًا جدًا من فتحة الشرج، فمن المهم التمييز بين كونه جيبًا شعريًا أو ناسورًا شرجيًا.

خيارات العلاج

لا توجد طريقة علاج واحدة هي الأفضل للجميع في الجيب الشعري. ويُختار العلاج بشكل فردي [1,2] بحسب:

  • وجود خراج أو عدمه
  • كون المرض محدودًا أو واسع الانتشار
  • ما إذا كان قد طُبّق علاج سابق
  • عدد ثقوب الجيب وموقعها
  • عمل المريض وحياته اليومية
  • خبرة الجرّاح في الطريقة المعنية

هل يجب علاج الكيس الشعري الذي لا يسبب شكوى؟

لدى الأشخاص الذين لا يعانون من ألم أو تورّم أو إفرازات ولم يُصابوا بخراج سابق، لا يلزم دائمًا إجراء جراحة فورية لغرض وقائي. وقد يُنصح بالحفاظ على نظافة المنطقة، ومنع تجمّع الشعر، والخضوع للفحص إذا ظهرت شكوى جديدة [1].

يجب أن يُتخذ قرار المتابعة بالتشاور مع الطبيب، بحسب مظهر الجيب في الفحص وخصائص المريض.

ماذا يُفعل عند تكوّن خراج؟

إن تكوّن تورّم مؤلم ومحمرّ ومشدود في منطقة العصعص يوحي بالخراج. والعلاج الأساسي في الخراج الشعري هو تفريغ القيح عبر شق صغير. ويمكن إجراء هذا الإجراء في الغالب تحت التخدير الموضعي [1,2].

لا تُزيل المضادات الحيوية وحدها في العادة القيحَ الموجود داخل الخراج. وإذا وُجدت حمى، أو احمرار ممتد إلى الأنسجة المحيطة، أو مشكلة في الجهاز المناعي، أو حالة أخرى يراها الطبيب ضرورية، فقد تُستخدم المضادات الحيوية إضافةً إلى التصريف.

يُسيطر تفريغ الخراج على الألم والعدوى؛ لكن الجيب الموجود تحت الجلد قد لا يزول تمامًا. وإذا بقيت شكوى دائمة أو تكررت النوبات بعد شفاء الخراج، فيُخطَّط للعلاج الأساسي بشكل منفصل.

ما الطرق غير الجراحية وقليلة التدخل؟

العناية بالمنطقة والتحكم بالشعر

قد يدعم العلاجَ الحفاظُ على المنطقة نظيفة وجافة، ومنع تجمّع الشعر المتساقط في أخدود الأليتين، وتجنّب الرطوبة لفترات طويلة.

قد تسبب الحلاقة المتكررة بشفرة الحلاقة لدى بعض الأشخاص تهيّجًا وجروحًا صغيرة في الجلد. ولهذا يجب تحديد طريقة إزالة الشعر بالتشاور مع الطبيب.

قد تتيح إزالة الشعر بالليزر لدى المرضى المناسبين تقليل الشعر لفترة طويلة. وقد أظهرت دراسة مضبوطة حديثة شملت مرضى صغار السن أن إضافة إزالة الشعر بالليزر إلى العناية القياسية قللت خطر تكرار المرض خلال سنة [4]. لكن إزالة الشعر بالليزر وحدها لا تعالج كل جيب نشط أو واسع الانتشار، وتتطلب عادةً عدة جلسات.

استخدام الفينول

الفينول مادة كيميائية تُطبَّق داخل قناة الجيب. ويمكن استخدامه مع تنظيف الجيب في الحالات المحدودة التي لا يوجد فيها خراج.

قد يلزم تكرار الإجراء أكثر من مرة. وتعتمد ملاءمة العلاج بالفينول على مدى انتشار المرض وعلى خبرة المركز الذي تُطبَّق فيه الطريقة [1,2].

استئصال ثقوب الجيب الصغيرة

في المرض المحدود يمكن تطبيق طرق مشابهة لطريقة «pit-picking»، تُستأصل فيها مداخل الجيب الصغيرة في الجلد فقط وتُنظَّف القنوات الواقعة تحتها.

ونظرًا لصغر الشقوق، يكون الألم ومدة العودة إلى الحياة اليومية أقل عادةً. لكنها قد لا تكون مناسبة في المرض الواسع أو العميق أو الذي تكرر سابقًا.

العلاج بالتنظير الداخلي

في الطريقة التنظيرية تُرى قنوات الجيب بمساعدة كاميرا رفيعة؛ ويُنظَّف الشعر والأنسجة الملتهبة الموجودة في الداخل. وقد يوفر إجراؤها عبر شقوق صغيرة ميزة من حيث الألم بعد الجراحة ومدة العودة إلى العمل.

ومع ذلك فهي ليست مناسبة لكل مريض. وقد تختلف نتائج التكرار على المدى الطويل بحسب خبرة الجرّاح والتقنية المستخدمة [1].

ما طرق الجراحة؟

استئصال الجيب وترك الجرح مفتوحًا

يُستأصل النسيج المريض، ويُترك الجرح دون إغلاقه بالغرز ليلتئم من الأسفل إلى الأعلى بالضمادات.

في هذه الطريقة لا تحدث مشكلة انفتاح خط الغرز؛ لكن تلزم الضمادات المنتظمة، وقد يستغرق الالتئام الكامل أكثر من بضعة أسابيع.

استئصال الجيب وإغلاق الجرح

بعد استئصال المنطقة المريضة يُغلق الجرح بالغرز. وقد يكون الالتئام والعودة إلى الحياة اليومية أسرع مقارنةً بالطرق التي يُترك فيها الجرح مفتوحًا.

توصي الإرشادات الحديثة والمراجعات المنهجية، إذا كان الجرح سيُغلق بالغرز، بألا يُترك خط الغرز في منتصف الأخدود العميق بين الأليتين تمامًا. وقد يقلل هذا النهج، المسمّى «الإغلاق خارج الخط المتوسط»، خطر انفتاح الجرح والعدوى والتكرار مقارنةً بالإغلاق التقليدي على الخط المتوسط [1,3].

طرق الشريحة (Flap)

في المرض الواسع أو العميق أو المتكرر يمكن إجراء جراحات يُزاح فيها جلد ونسيج تحت جلدي سليم. ومن أمثلة هذه الطرق: Karydakis، وBascom cleft-lift، وشريحة Limberg.

ليس الهدف الأساسي لهذه الجراحات استئصال النسيج المريض فقط، بل جعل الأخدود العميق بين الأليتين أقل عمقًا لتقليل تجمّع الشعر والاحتكاك والرطوبة.

قد تكون طرق الشريحة فعّالة خصوصًا في المرض المتكرر أو المعقد. وتُحدَّد التقنية الأنسب بحسب موقع المرض وخبرة الجرّاح [1,2].

مرحلة التعافي

تختلف مدة التعافي بحسب الطريقة المطبّقة:

  • بعد تصريف الخراج: يخفّ الألم في الغالب خلال وقت قصير. ويمكن أن تبدأ العودة إلى الحياة اليومية خلال بضعة أيام.
  • بعد الإجراءات قليلة التدخل: يستطيع كثير من المرضى العودة إلى المدرسة أو العمل المكتبي خلال بضعة أيام.
  • بعد الجراحات التي يُغلق فيها الجرح بالغرز: تتم العودة إلى الحياة اليومية في الغالب خلال نحو 1–3 أسابيع.
  • بعد الجراحات التي يُترك فيها الجرح مفتوحًا: تلزم الضمادات المنتظمة، وقد يستغرق الانغلاق الكامل بضعة أسابيع، وأحيانًا أكثر.
  • بعد جراحات الشريحة: يختلف التعافي بحسب الطريقة وحجم الجرح وطبيعة العمل.

هذه المدد تقريبية. وقد تستغرق العودة إلى الأعمال التي تتطلب جهدًا بدنيًا أو التمارين الشاقة أو الرياضة وقتًا أطول.

ما الذي ينبغي الانتباه إليه في فترة التعافي؟

  • التزم بتوصيات الضمادات والعناية بالجرح.
  • حافظ على نظافة المنطقة وجفافها.
  • امنع تجمّع الشعر المتساقط حول الجرح.
  • تجنّب التمارين الشاقة والأنشطة التي تسبب الاحتكاك حتى يسمح لك طبيبك.
  • لا تجلس طويلًا في الوضعية نفسها؛ وانهض على فترات قصيرة.
  • تناول غذاءً كافيًا ومتوازنًا.
  • إذا كنت تدخّن فاطلب الدعم للإقلاع؛ فالتدخين قد يؤثر سلبًا في التئام الجرح.
  • لا تُهمل مواعيد المراجعة.

ليس من الضروري بعد كل جراحة الاستلقاء على البطن لفترة طويلة أو الامتناع عن الجلوس كليًا. ويجب أن يحدد الجرّاح قيود الجلوس والحركة بحسب الطريقة المطبّقة.

في أي الحالات يجب مراجعة الطبيب؟

إذا ظهرت إحدى الحالات التالية فيجب التواصل مع الفريق الصحي:

  • ألم متزايد
  • تورّم جديد أو متزايد الحجم
  • حمى أو قشعريرة
  • احمرار منتشر
  • إفرازات قيحية كريهة الرائحة أو متزايدة
  • نزف لا يتوقف
  • انفتاح واضح في الغرز
  • تدهور الحالة العامة

الأسئلة الشائعة

هل يزول الكيس الشعري من تلقاء نفسه؟

قد تبقى الجيوب الصغيرة التي لا تسبب شكوى صامتة لفترة طويلة. لكن لا يُتوقع أن تختفي القناة تحت الجلدية المتكوّنة تمامًا من تلقاء نفسها.

إذا وُجد ألم أو إفرازات أو خراج متكرر فقد يلزم العلاج. أما لدى المرضى الذين لا يعانون من أي شكوى، فقد تُفضَّل المتابعة بعد تقييم الطبيب.

هل يجب استئصال كل كيس شعري جراحيًا؟

لا. يمكن متابعة المرض الذي لا يسبب شكوى. وفي المرض المحدود يمكن تطبيق التحكم بالشعر أو الفينول أو استئصال ثقوب الجيب الصغيرة أو الطرق التنظيرية.

في المرض الواسع أو المعقد أو المتكرر قد تلزم جراحة أشمل. ويُختار العلاج بشكل فردي بحسب مظهر المرض.

هل تُشفي المضادات الحيوية الكيس الشعري؟

قد تقلل المضادات الحيوية العدوى في الجلد المحيط؛ لكنها وحدها لا تُزيل القيح الموجود داخل خراج متكوّن ولا قنوات الجيب.

إذا وُجد خراج فالعلاج الأساسي عادةً هو تفريغ القيح جراحيًا. ويقرر الطبيب ما إذا كانت المضادات الحيوية لازمة.

هل العلاج ممكن دون جراحة؟

في المرض المحدود الذي لا يوجد فيه خراج يمكن تطبيق خيارات مثل الفينول أو تنظيف مداخل الجيب الصغيرة أو الطرق التنظيرية. لكن هذه الطرق ليست مناسبة لكل مريض، وقد يلزم تكرار الإجراء لدى بعض المرضى.

هل تعالج إزالة الشعر بالليزر الكيس الشعري تمامًا؟

قد تدعم إزالة الشعر بالليزر العلاجَ بتقليل الشعر في المنطقة، وقد تخفض خطر التكرار لدى المرضى المناسبين [4].

لكنها لا تُفرغ الخراج النشط، ولا تُزيل وحدها قنوات الجيب الواسعة. ولهذا يجب اعتبارها جزءًا من العلاج بحسب حالة المرض، لا بديلًا عن العلاج الأساسي.

هل يتكرر الكيس الشعري؟

نعم. أيًّا كانت الطريقة المطبّقة، يبقى احتمال تكرار المرض قائمًا. ويختلف هذا الاحتمال بحسب مدى انتشار المرض والطريقة المطبّقة وموقع الجرح وطبيعة الشعر ومدة المتابعة.

قد تساعد في تقليل خطر التكرار تقنياتُ الإغلاق خارج الخط المتوسط، والعناية المناسبة بالمنطقة، والتحكم بالوزن، وإزالة الشعر بالليزر لدى مرضى مختارين [1,3,4].

هل يمكنني الجلوس بعد الجراحة؟

يستطيع معظم المرضى الجلوس لفترات قصيرة بالقدر الذي يسمح به الألم. لكن الجلوس دون حركة لفترة طويلة قد يزيد الانزعاج.

تختلف قيود الجلوس بحسب الطريقة المطبّقة. والنهج الأصح هو التصرف وفق توصية جرّاحك والنهوض على فترات محددة.

متى يمكنني الاستحمام بعد الجراحة؟

يختلف موعد الاستحمام بحسب كون الجرح مفتوحًا أو مغلقًا وبحسب الضماد المستخدم. فبعض المرضى يستطيعون الاستحمام منذ الأيام الأولى، بينما قد يلزم لدى آخرين حماية الجرح لفترة قصيرة.

لا ينبغي استخدام قفاز التقشير أو الليفة الخشنة أو المنتجات المهيّجة على الجرح. ويجب الالتزام بتوصيات الاستحمام والضمادات الخاصة بك.

متى يمكنني العودة إلى العمل أو المدرسة أو الرياضة؟

بعد الإجراءات قليلة التدخل تكون العودة إلى الحياة اليومية في الغالب خلال بضعة أيام. وبعد الجراحات التي يُغلق فيها الجرح بالغرز قد تستغرق العودة إلى العمل المكتبي أو المدرسة عادةً 1–3 أسابيع.

للعودة إلى الأعمال الشاقة وركوب الدراجة والرياضة المكثفة والسباحة يجب تقييم حالة الجرح. وتُحدَّد المدة الدقيقة بحسب الطريقة المطبّقة وسرعة التعافي الشخصية.

المراجع العلمية

  1. Ojo D, Gallo G, Kleijnen J, et al. European Society of Coloproctology Guidelines for the Management of Pilonidal Disease. British Journal of Surgery. 2024;111(10). https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/39397672/
  2. Johnson EK, Vogel JD, Cowan ML, et al. The American Society of Colon and Rectal Surgeons’ Clinical Practice Guidelines for the Management of Pilonidal Disease. Diseases of the Colon & Rectum. 2019;62(2):146–157. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/30640830/
  3. Cai Z, Li Z, Zhang C, et al. Midline and Off-midline Wound Closure Methods After Surgical Treatment for Pilonidal Sinus. Cochrane Database of Systematic Reviews. 2024;1. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/38226663/
  4. Minneci PC, Halleran DR, Lawrence AE, et al. Laser Epilation as an Adjunct to Standard Care in Reducing Pilonidal Disease Recurrence in Adolescents and Young Adults: A Randomized Clinical Trial. JAMA Surgery.2024;159(1):19–26. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/37938854/

معلومات مهمة: أُعدّت المعلومات الواردة في هذه الصفحة بغرض التوعية العامة، بالاستناد إلى الأدبيات العلمية الحديثة والإرشادات الدولية. تختلف الخصائص السريرية من مريض إلى آخر؛ ولا تحلّ المعلومات الواردة هنا محلّ التقييم الطبي الشخصي أو التشخيص أو التوصية العلاجية.

المواعيداتصال